
يُتوقع أن يصل الإنفاق العسكري لدول الاتحاد الأوروبي، هذا العام، إلى مستوى قياسي عند 381 مليار يورو، بزيادة 10% عن العام الماضي، وفق ما أعلنت «وكالة الدفاع الأوروبية» اليوم.
وتأتي القفزة في الإنفاق في ظل التزام الدول الأعضاء في «الناتو» بتعزيز موازناتها الدفاعية تحت ضغط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، إن «أوروبا تنفق مبالغ قياسية على الدفاع للحفاظ على سلامة شعوبنا، ولن نتوقف عند هذا الحد».
ومن أصل المبلغ، سيُخصص نحو 130 مليار يورو لاستثمارات تشمل أسلحة جديدة، بحسب الوكالة، حيث تضاعفت الزيادة في الإنفاق منذ الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.
وفي السياق، أعلنت المفوضية الأوروبية، الأسبوع الماضي، أن برنامج القروض الدفاعية بقيمة 150 مليار يورو استُكمل بالكامل، بعد تقدّم 19 دولة بطلبات للحصول على تمويل ضمن خطة «سايف» (SAFE)، التي تتيح قروضاً مدعومة من الميزانية المركزية للاتحاد.
وحذّرت أجهزة استخبارات غربية من احتمال أن تكون موسكو قادرة على مهاجمة دولة عضو في «الناتو»، خلال ثلاث إلى خمس سنوات، إذا توقفت الحرب في أوكرانيا.
-
«تحقيق هدف الناتو الجديد المتمثل في 3,5% من الناتج المحلي الإجمالي سيتطلب جهداً أكبر» (أ ف ب)
منح انتخاب ترامب الملف زخماً جديداً، إذ انتزع الرئيس الأميركي من دول الحلف التزاماً بتخصيص 5% من إجمالي الناتج المحلي للإنفاق المرتبط بالأمن، موزعة على 3,5% للإنفاق الدفاعي المباشر و1,5% للبنى التحتية والأمن السيبراني.
واعتبر مدير وكالة الدفاع الأوروبية، أندريه دينك، إن «تحقيق هدف الناتو الجديد المتمثل في 3,5% من الناتج المحلي الإجمالي سيتطلب جهداً أكبر، أي إنفاق أكثر من 630 مليار يورو سنوياً».

