
وقّعت موسكو وبكين مذكرة تفاهم «ملزمة قانونياً» لبناء خط أنابيب سيضخ كميات كبيرة من الغاز الروسي إلى الصين.
وأعلن رئيس شركة «غازبروم» الروسية، أليكسي ميلر، اليوم، أن البلدين وقعا هذه المرة مذكرة تفاهم «ملزمة قانونياً بشأن بناء خط أنابيب الغاز طاقة سيبيريا 2».
وأوضح ميلر، الذي يرافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى بكين، إن المشورع سيمكّن «من نقل 50 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً من روسيا عبر منغوليا».
بدورها، أوضحت «غازبروم»، عبر منصة تلغرام، أنها وقّعت مع مؤسسة البترول الوطنية الصينية «CNPC» أربعة مستندات من بينها «اتفاق تعاون استراتيجي».
وعلى الرغم من أن هذه الخطوة تمثل تقدماً، فإن المذكرة ليست اتفاقاً نهائياً بخصوص مشروع خط الأنابيب الذي يمتد لآلاف الكيلومترات والذي تشهد مفاوضاته تأخيرات مستمرة.
وتسعى روسيا، التي فقدت سوق الغاز الأوروبي نتيجة العقوبات المفروضة عليها وتخريب خطوط أنابيب «نورد ستريم» في بحر البلطيق في 2022، إلى تعزيز شراكاتها في آسيا، بشكل خاص مع الصين، لتعويض خسائرها المالية وتراجع عائداتها من الطاقة.
وتورد روسيا الغاز إلى الصين عبر خط أنابيب طاقة سيبيريا 1، الذي بدأ تشغيله منذ 2019.
وكان بوتين، قد أشاد، قبل محادثات مع نظيره الصيني، شي جينبينغ، اليوم، بالعلاقات بين البلدين، معتبراً أنها ارتقت إلى «مستوى غير مسبوق».

