
قضى حارسا حدود باكستانيان في تبادل لإطلاق النار مع عناصر من حركة طالبان باكستان، ليل الأربعاء الخميس، غربي البلاد المحاذية لأفغانستان، وحيث كثّفت الجماعة من عمليّاتها في الفترة الأخيرة، بحسب ما أفاد مسؤولون محليون وآخرون في الشرطة وكالة «فرانس برس».
وكان حرس الحدود يقومون بدورية في شمال إقليم خيبر-بختونخوا بعدما أبلغهم سكان بانتشار كتابات على الجدران للاسم المختصر لطالبان باكستان «تي تي بي»، وفق ما أفاد مسؤول محلي رفيع المستوى في سوات.
وأضاف المسؤول بوقوع تبادل لإطلاق النار «قضى فيه عنصران وأصيب خمسة آخرون».
ومنذ عودة حركة طالبان إلى الحكم في كابول، في صيف العام 2021، زادت وتيرة أعمال العنف المنسوبة للجماعة الباكستانية في غرب البلاد.
وأفاد مسؤول محلي آخر بأنّ عدد عناصر وهجمات حركة طالبان الباكستانية «ازداد، في سوات ومناطق أخرى من إقليم خيبر-بختونخوا، في الشهرين الماضيين».
-
يعتبر العام 2024 الأكثر حصداً للأرواح حيث تجاوز عدد القتلى 1600 شخص (أ ف ب)
وأضاف: «في خلال الأيام العشرة الأخيرة وحدها، قتل تسعة من عناصر قوى الأمن على أيدي مقاتلي الحركة»، مضيفاً أن هؤلاء يقومون أيضاً بـ«ترهيب السكان».
وتتّهم إسلام آباد جارتها بعدم طرد المتمرّدين الذين يستخدمون أراضيها لشنّ هجمات على باكستان، وهو ما تنفيه أفغانستان.
والثلاثاء، قتل 26 شخصاً هم 11 عنصراً في قوى الأمن و15 مدنياً في هجوم انتحاري أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه، استهدف تجمّعاً سياسياً في إقليم بلوشستان في جنوب غرب باكستان.
ومنذ الأول من كانون الثاني، قتل حوالى 450 شخصاً، بحسب تعداد لـ «فرانس برس»، أغلبيتهم من قوى الأمن، في أعمال عنف نفّذتها مجموعات مسلّحة مناوئة للدولة في إقليمي خيبر-بختونخوا وبلوشستان.
ويعتبر العام 2024 الأكثر حصداً للأرواح، منذ حوالى عقد، في باكستان حيث تجاوز عدد القتلى 1600 شخص، نصفهم تقريباً من الجنود وعناصر الشرطة، وفق مركز الأبحاث والدراسات الأمنية في إسلام آباد.

