
طمأن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إلى أن الأهمية التي توليها بكين لبيونغ يانغ «لن تتغير»، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الصيني، لدى اجتماع الزعيمين في بكين.
وأجرى كيم زيارة خارجية نادرة للصين، حليفته الأبرز، إذ انضم إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وشي لحضور عرض عسكري ضخم لإحياء ذكرى مرور ثمانين عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وعقد كيم وشي محادثات، مساء اليوم، في قاعة الشعب الكبرى في بكين، حيث أكد الرئيس الصيني أن بلاده «تولي أهمية بالغة للصداقة التقليدية بين الصين وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، وترغب في الحفاظ على العلاقات بين الصين وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وترسيخها وتطويرها»، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية.
وأضاف الرئيس الصيني: «مهما تغيّر الوضع الدولي، فإن هذا الموقف لن يتغيّر».
ارتسمت معالم العلاقة بين الصين وكوريا الشمالية خلال فترة الحرب الكورية في خمسينات القرن الماضي، وباتت بكين مصدراً حيوياً للدعم الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي لجارتها النووية.
لكن بيونغ يانغ بدأت تتقارب مع روسيا، مؤخراً، ووقع البلدان اتفاقاً للدفاع المتبادل العام الماضي، في وقت يشارك جنود كوريون شماليون إلى جانب روسيا في حربها مع أوكرانيا.
وأكد شي للزعيم الكوري الشمالي أن الصين مستعدة «لتحسين التواصل عالي المستوى والاستراتيجي مع جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، والتفاهم المتبادل العميق والصداقة، وتعزيز الاتصالات على كافة المستويات والقيام بتعاون عملي في مختلف المجالات».
وأضاف أن على البلدين أيضاً تعزيز التعاون في ما يتعلق بالشؤون الدولية و«حماية مصالحهما المشتركة».
وذكرت «شينخوا» أن كيم أكد أيضاً الصداقة الثابتة بين البلدين وتعهّد دعم الصين في قضايا على غرار تايوان التي تعتبر بكين أنها جزء من أراضيها وتتعهّد استعادتها وإن بالقوة.
وصل كيم إلى بكين، الثلاثاء، في ثاني رحلة معلنة إلى الخارج يقوم بها منذ ست سنوات، والأولى إلى الصين منذ العام 2019.
وكان حضوره العرض المرة الأولى التي يُشاهد فيها في الحدث نفسه مع شي وبوتين.

