
شددت باكستان، اليوم، على أنها هي من تقرر من يبقى في البلاد، بعد أن حثّتها الأمم المتحدة على تعليق عمليات ترحيل الأفغان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، شفقت علي خان، في مؤتمر صحافي، إنه «يتعيّن على أي شخص بلا وثائق مغادرة البلاد. هذا ما تفعله باكستان وما سيفعله أي بلد آخر، لا سيما في أوروبا ودول أخرى»، مؤكداً: «إنها أرضنا، نحن من يقرر من يبقى فيها».
في الأيام الأخيرة رحّلت باكستان آلاف الأفغان من حَمَلة بطاقة لاجئ أصدرتها الأمم المتحدة، وقد تسارعت وتيرة العودة على الرغم من الزلزال المدمّر الذي ضرب أفغانستان في نهاية الأسبوع الماضي.
دفع ذلك المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، إلى توجيه نداء جاء فيه «في ضوء هذه الظروف، أناشد حكومة باكستان تعليق تنفيذ خطة إعادة الأجانب المقيمين بشكل غير قانوني».
وتستضيف باكستان أعداداً كبيرة من الأفغان الذين فرّوا من العنف والأزمات الإنسانية التي تعصف ببلادهم منذ أكثر من أربعة عقود.
وتفيد تقديرات منظمة الصحة العالمية بأن 270 ألفاً من الأفغان عادوا إلى بلادهم واستقروا في مناطق محاذية لباكستان تضررت من جراء الزلزال.

