كولومبيا تجدد التزامها بمكافحة الاتجار بالمخدرات
أكدت كولومبيا، اليوم، التزامها الكامل بمكافحة الاتجار بالمخدرات، فيما تدرس الولايات المتحدة وقف برنامج تعاون معها لفشلها في الحد من تهريب الكوكايين.


أكدت كولومبيا، اليوم، التزامها الكامل بمكافحة الاتجار بالمخدرات، فيما تدرس الولايات المتحدة وقف برنامج تعاون معها لفشلها في الحد من تهريب الكوكايين.
وقال وزير الدفاع الكولومبي، بيدرو سانشيز، في مقابلة مع وكالة «فرانس برس»، إن برنامج العمل ضد المخدرات مع الولايات المتحدة هو «رمز للتعاون والتحالف والثقة» بين واشنطن وبوغوتا.
وأضاف، خلال جولة لبرنامج القضاء على زراعة نبتة الكوكا على الحدود الكولومبية مع الإكوادور، أن المساعدات العسكرية الأميركية ضرورية لكولومبيا لأنها تتيح «العمل بقوة أكبر» ضد الاتجار بالمخدرات، معتبراً أن إقصاء بلاده من البرنامج يعني «انتصاراً للفاعلين غير الشرعيين وخسارة للدول».
كما شدد سانشيز على أن حكومته «تفعل كل ما في وسعها» لمكافحة المخدرات، مؤكداً أن لها «التزاماً تاماً» على هذا الصعيد.
ولفت وزير الدفاع الكولومبي إلى أن تصعيد العنف في الفترة الأخيرة في البلاد جاء نتيجة لحملة الحكومة على تجارة المخدرات التي شبهها بـ«السرطان»، معتبراً أنه «عندما تحارب السرطان وتطبق العلاج الكيميائي (...) يحدث رد فعل».
وستقرر إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بحلول 15 أيلول ما إذا كانت ستسحب كولومبيا من قائمة حلفاء الولايات المتحدة في الحرب ضد المخدرات.
ويضع ذلك على المحك نحو نصف مليار دولار من التمويل الأميركي المخصص لمحاربة عصابات المخدرات و«الفصائل المسلحة اليسارية»، التي توفر تمويلها من الاتجار بالكوكايين.
