
أبدت واشنطن استعدادها «لتشديد الضغط» على روسيا، داعية أوروبا إلى التحرك أيضاً لإجبار موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن ترامب ونائبه، جاي دي فانس، أجريا «مكالمة بناءة للغاية»، الجمعة، مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، التي تحدث إليها هو أيضاً.
وأضاف بيسنت، في مقابلة على قناة «إن بي سي» اليوم: «نتحدث عما يمكن للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فعله معاً. ونحن مستعدون لزيادة الضغط على روسيا»، مضيفاً: «لكننا نحتاج إلى أن يتبعنا شركاؤنا الأوروبيون».
ورأى وزير الخزانة أنه «إذا فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مزيداً من العقوبات والتعرفات الجمركية الثانوية على الدول التي تشتري النفط الروسي، فسينهار الاقتصاد الروسي تماماً»، معتبراً أن «هذا سيدفع الرئيس (فلاديمير) بوتين إلى طاولة المفاوضات».
وهدّد ترامب بمعاقبة الدول التي تشتري النفط الروسي، سعياً إلى قطع مصدر تمويل رئيسي للحرب، لكنه حتى الآن لم يفرض سوى «عقوبات ثانوية» على الهند.
جاءت تصريحات بيسنت بعد أن هاجمت روسيا أوكرانيا، ليلاً، بأكبر موجة من الطائرات المسيّرة والصواريخ منذ بدء العملية العسكرية قبل أكثر من ثلاث سنوات، سببت أضراراً بسطح مبنى الحكومة في كييف وطوابقه العلوية.
إلى جانب كييف، طال الهجوم مناطق أخرى، متسبباً بسقوط خمسة قتلى بالإجمال، اثنان منهم في كييف، وأكثر من عشرين جريحاً. كما قتل شخصان آخران، على الأقل، في هجمات منفصلة، وفق السلطات الأوكرانية.

