
دعا القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، إلى زيادة إنتاج النفط وتنويع أسواق الصادرات، مشدداً على ضرورة ترشيد الاستهلاك والحد من الإسراف.
وأوضح خامنئي، خلال لقائه رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة اليوم، أن «قطاع تصدير النفط يحتاج إلى نشاط أكبر عبر تنويع وتوسيع قاعدة المشترين»، مشيراً إلى أن «تراجع الإنتاج يعود إلى اعتماد أساليب ومعدات قديمة».
ولفت إلى أن قسماً كبيراً من الموارد يهدر في القطاع الحكومي، سواء في المياه والكهرباء والغاز أو في استخدام المباني الحكومية، داعياً إلى تغليب أجواء العمل والجهد والأمل على حالة «لا حرب ولا سلم» وتعزيز الإنتاج الوطني ومتابعة القرارات حتى تحقيق نتائج ملموسة والاستفادة من فرصة الإجماع السياسي لتنفيذ المشاريع الكبرى وحل أزمة السكن وتجنّب الإسراف، خصوصاً في الأجهزة الحكومية وتركيز المسؤولين وأصحاب الرأي على إبراز نقاط القوة الحقيقية وبث الأمل في المجتمع.
ودعا خامنئي الحكومة إلى بذل جهود أكبر لضبط الأسواق والتصدي لارتفاع الأسعار غير المنضبط الذي يقلق المواطنين، معتبراً أن معالجة القضايا الاقتصادية والمعيشية لا يجب أن تنتظر التطورات الخارجية.
وشدّد على ضرورة تأمين السلع الأساسية بشكل كامل وفي الوقت المناسب، ما يبدد مخاطر الغلاء الناجم عن جشع المضاربين، ويؤثر مباشرة على معيشة المواطنين ويمنع أي تهديد غذائي.
ويخضع قطاع النفط في إيران لعقوبات قاسية منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى في العام 2018.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، عاود ترامب استراتيجية «الضغوط القصوى» على إيران بهدف شل اقتصادها.
وفي نهاية آب، فعّلت فرنسا وبريطانيا وألمانيا «آلية الزناد» والتي تسمح بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، بموجب الاتفاق النووي المبرم في العام 2015.

