
قضت محكمة ألمانية بسجن سوري ينتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية، مدى الحياة، بعد إدانته بتهمة قتل ثلاثة أشخاص في عملية طعن استهدفت رواد مهرجان صيفي في مدينة زولينغن العام الماضي.
وخلصت المحكمة في دوسلدورف إلى أن عيسى الحسن (27 عاماً) كان منضوياً في «داعش» وتصرّف بدوافع «غادرة ودنيئة».
وأكد القاضي الذي رأس الجلسة في دوسلدورف أن الحسن تصرّف «على أساس معتقداته الإسلامية المتطرفة».
وأضاف أن الحسن «أيّد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية» وأراد «الاستجابة لدعوة قادة التنظيم لتنفيذ هجمات في غرب أوروبا» نظراً لرفضه «أسلوب الحياة الليبرالي» الغربي.
وتابع أن هدفه تمثّل في «تعزيز تأثير تنظيم الدولة الإسلامية في أوروبا» و«الثأر لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين قتلوا».
وقعت عملية الطعن في آب 2024 وأدت إلى إصابة ثمانية أشخاص آخرين بجروح خطرة في الليلة الافتتاحية لـ«مهرجان التنوّع» الذي يستمر ثلاثة أيام.
وعندما وجّه له المدعون الاتهامات، في شباط الماضي، قالوا إن الحسن كان على تواصل مع ممثلين عن تنظيم الدولة قبل الهجوم وسعى إلى إيذاء «غير المؤمنين».
وأعلن تنظيم «داعش»، حينذاك، مسؤوليته عن الهجوم، وقال إنه جاء «انتقاماً للمسلمين في فلسطين وكل مكان».
واعترف الحسن بتنفيذه الهجوم أثناء محاكمته التي جرت في ظل إجراءات أمنية مشددة في دوسلدورف.
وأقر في بيان تلاه محاميه بأنه ارتكب «جريمة خطرة».
وكان هجوم زولينغن من بين سلسلة هجمات تم تحميل مهاجرين مسؤوليتها وأججت الجدل في ألمانيا بشأن الهجرة.
وأوقف الحسن الذي كان صدر قرار بترحيله، في اليوم التالي، في نُزل لطالبي اللجوء غير بعيد عن الموقع.
ووُجّهت إليه ثلاث تهم بالقتل وعشر بمحاولة القتل والانضمام إلى منظمة أجنبية إرهابية.

