
أعلنت كندا عزمها على «تقييم» علاقاتها مع إسرائيل، في أعقاب العدوان الإسرائيلي الذي وصفته بـ«غير المقبول» على الدوحة والذي استهدف قادة في حركة «حماس».
وقالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند: «هذا انتهاك للمجال الجوي القطري ... في وقت تحاول قطر العمل من أجل السلام»، مشيرة إلى أن بلادها تعمل على الاعتراف بدولة فلسطين، وهي خطوة يتوقع أن تصبح رسمية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية أيلول.
وأضافت أناند، خلال مؤتمر صحافي اليوم: «نحن حريصون على أن نكون على المسار الصحيح للاعتراف رسمياً بفلسطين».
وأكدت أن أولوية كندا هي «العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أهمية حل الأزمة الإنسانية في غزة بسرعة.
يأتي ذلك فيما اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، اليوم، فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين «متطرفين»، وتعليقاً جزئياً لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
وقالت فون دير لايين إن «مجاعة من صنع البشر لا يمكن أن تستخدم كسلاح حرب»، متحدّثة عن وضع «غير مقبول» في قطاع غزة.

