واشنطن ستعيد فتح سفارتها في مينسك وترغب بتطبيع العلاقات

أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن رغبتها في تطبيع العلاقات مع بيلاروس، مؤكدة التزامها بكل الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك، ومنها إعادة فتح السفارة في مينسك.
وقال ممثل الرئيس الأميركي، جون كول، خلال لقائه الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، في مينسك، اليوم، عن رغبة الولايات المتحدة الجدية بتطبيع العلاقات مع بيلاروس.
وأفادت وكالة الأنباء البيلاروسية «بيلتا» بأن كول وصف رفع العقوبات عن شركة الطيران البيلاروسية «بيلافيا» بأنه مجرد بداية في مسار طويل من التعاون المشترك.
وقال كول: «نحن ملتزمون باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان نجاح عملية التطبيع، وإذا توصلنا إلى حلول مناسبة بشأن القضايا العالقة، خاصة ما يتعلق بالمحتجزين، فإننا سنحقق تقدماً ملموساً في هذا الاتجاه».
وأعلن أن واشنطن تعتزم إعادة فتح سفارتها في مينسك، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل دليلاً ملموساً على رغبة الولايات المتحدة في تعزيز الشراكة الثنائية، وتوسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين.
الإفراج عن محكومين في بيلاروس
من جانبه، أشار لوكاشينكو إلى إمكانية إطلاق سراح عدد من الأشخاص المحكومين في بيلاروس، لافتاً إلى اهتمام الولايات المتحدة بهذه القضية.
ولفت إلى أن هؤلاء «لم يدانوا بسبب نشاطهم السياسي»، وأن بلاده «لا تؤيد» احتجازهم في السجون الإصلاحية.
وأضاف لوكاشينكو: «إذا كان ترامب مهتماً، يمكننا تقديم تفاصيل كل حالة وما ارتكبوه من مخالفات».
وأشار إلى إمكانية التوصل إلى «صفقة شاملة» في حال رغبت الولايات المتحدة باستلام هؤلاء الأشخاص بعد إطلاق سراحهم، مؤكداً أن بلاده لا تخفي شيئاً وأن النقاش يأتي «ضمن إطار الشفافية» والرغبة في البحث عن حلول مشتركة.
وكبادرة من بيلاروسيا، أصدر لوكاشينكو عفواً عن 14 مواطناً أجنبياً أدينوا بتهم تتعلق بالتجسس تلبية لطلب من ترامب، ولأسباب إنسانية.
وقال الرئيس البيلاروسي إنّ هذا القرار جاء بناء على طلب من الرئيس الأميركي في «بادرة حسن نية، واستناداً إلى مبادئ إنسانية».

