
أعلنت دولة جنوب السودان أنها تجري مفاوضات لإعادة مهاجرين الى بلدانهم الأصلية، بعدما كانت قد استضافتهم إثر ترحيلهم من الولايات المتحدة، في إطار حملة الرئيس دونالد ترامب لـ«مكافحة الهجرة غير النظامية».
واستقبلت جنوب السودان، ثمانية أشخاص رحّلتهم الولايات المتحدة في تموز. والمُرحلون مدانون بجرائم خطرة، لكن واحداً منهم فقط من جنوب السودان.
وأكدت المتحدثة باسم خارجية جنوب السودان، أبوك أيويل ماين، أنّ «الوزارة تجري اتصالات مع الدول التي لديها رعايا في جنوب السودان لإعادتهم إلى أوطانهم».
وقالت المتحدثة إن «ترحيلهم إلى البلدان الأصلية قد لا يكون الخيار الوحيد»، متطرقة إلى احتمال درس «خيارات أخرى»، إذا لم تُبدِ دولهم اهتماماً باستقبال رعاياها، من دون أن تقدم أي تفاصيل أخرى.
وأكدت أن المهاجرين «لم يرتكبوا أي جرائم بحق جنوب السودان»، وأنهم رحّلوا الى أراضيه بعدما أنهوا كامل مدة عقوبتهم في الولايات المتحدة.
وأُعيد أحد المُرحّلين، وهو المكسيكي خيسوس مونيوز غوتيريز، إلى بلاده خلال نهاية الأسبوع. أما الستة الباقون فهم من كوبا ولاوس وبورما وفيتنام.

