
تعتزم الولايات المتحدة الأميركية خفض إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا إلى الصفر واستبدالها بصادراتها من الطاقة.
وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، إنّ «هدف واشنطن هو ضمان وصول صادرات الطاقة الأميركية إلى الحلفاء حول العالم ليتمكنوا من شراء الطاقة من أصدقاء موثوقين بدلاً من خصومهم».
وأضاف رايت، الذي يقوم بجولة في أوروبا، خلال إحاطة إعلامية: «أعتقد أن هذا الأمر حيوي هنا في أوروبا، حيث يأتي 50% تقريباً من واردات الغاز الطبيعي من روسيا، ونحن نعمل على خفض هذه النسبة إلى الصفر».
واعتبر أن «المصدر الرئيسي الذي يملأ هذا الفراغ هو تصدير موارد الطاقة من الولايات المتحدة».
وكان رايت قد أعلن أن الولايات المتحدة حصلت على وعد من أوروبا بـ«الوقف التام» لشراء الغاز الروسي، بحلول نهاية عام 2026.
لكنه قال إنه «لا يزال من الممكن شراء الغاز الروسي عبر العقود الفورية. كما يمكن شراء الغاز بموجب عقد في عام 2026 من روسيا. ولكن بمجرد حلول الأول من كانون الثاني 2027، لن يكون هناك المزيد لمن شاء الغاز الروسي».
وأضاف رايت أن الولايات المتحدة تنوي تزويد الأسواق الأوروبية بالغاز الأميركي في شكل غاز طبيعي مسال، مع زيادة أحجام التصدير الحالية.

