
توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتّخاذ إجراءات تصعيدية ضد نظيره الروسي فلاديمير بوتين مؤكداً أن صبره «ينفد سريعاً» حيال أداء بوتين.
ورداً على سؤال عما إذا كان رفض روسيا وضع حدٍّ للنزاع يشكّل اختباراً لصبره، أكد أن «صبره ينفد وينفد سريعاً»، مشدداً على وجوب مساهمة الطرفين من أجل التوصل إلى حل.
وفي تصريح لشبكة «فوكس نيوز»، أشار الرئيس الأميركي إلى أنه «عندما يريد بوتين التوصل إلى اتفاق، لم يرد زيلينسكي ذلك. وعندما أراده زيلينسكي، لم يرده بوتين، إنه أمر مذهل».
وأوضح أن «زيلينسكي الآن يرغب في الأمر بينما هناك علامة استفهام بشأن بوتين، لذلك سنضطر إلى اتخاذ إجراءات حازمة جداً».
وفي ذات السياق، أعلن الكرملين في وقت سابق من اليوم، أنّ محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا «متوقفة» في ظل تعثّر جهود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لوضع حدّ للعملية العسكرية المتواصلة منذ ثلاث سنوات ونصف.
وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، لصحافيين: «لدى مفاوضينا فرصة للتواصل عبر قنوات. لكن في الوقت الحالي، من الأدق على الأرجح التحدّث عن توقف المفاوضات».
وانطلقت في الخامس عشر من آب الفائت، القمة بين الرئيس الأميركي والرئيس الروسي في ولاية ألاسكا، لبحث سبل إنهاء النزاع في أوكرانيا.
وأكد بوتين عقب اللقاء، أنه بحث مع ترامب أسباب الأزمة في أوكرانيا، قائلاً: «أتيحت لنا الفرصة، وهو ما حدث بالفعل، للحديث عن جذور هذه الأزمة وأسبابها»، مشدداً على أن «القضاء على هذه الأسباب الجذرية هو ما ينبغي أن يُشكل أساس التسوية».
وإذ أكد أن روسيا تحترم موقف الإدارة الأميركية، التي ترى ضرورة إنهاء الأعمال القتالية بسرعة، أبدى بوتين رغبة بلاده «في المضي قدماً في حل جميع القضايا بالوسائل السلمية».

