الأمم المتحدة تعتمد بأغلبية ساحقة قراراً يؤيّد إقامة دولة فلسطينية

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة، «إعلان نيويورك» الذي يهدف إلى إعطاء دفع جديد لحلّ الدولتين، مع «إقصاء حماس بطريقة لا لبس فيها»، وذلك قبل 10 أيام من القمة التي سترأسها باريس والرياض في 22 أيلول في الأمم المتحدة حيث تعهد ماكرون بالاعتراف بدولة فلسطين.
وقد أعلنت كل من دولة الاحتلال وأميركا معارضتهما «الشديدة» للقرار قبل التصويت، غير أن ذلك لم يمنع الجمعية العامة من إقراره بأغلبية واسعة.
وصوتت 142 دولة لصالحه، مقابل 10 دول صوتت ضده، فيما امتنعت 12 دولة عن التصويت.
ويدين النص الذي اعتُمد بأغلبية 142 صوتاً لصالح القرار و10 أصوات ضدّه، حركة «حماس» بوضوح ويطالبها بإلقاء السلاح.
وفي ذات السياق، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتماد «إعلان نيويورك»، واعتبره خطوة في «طريق لا رجعة فيه نحو السلام».
وأشار في منشور عبر منصة «إكس»، إلى أن بلاده والمملكة العربية السعودية، قادت هذا القرار الذي «اعتمد 142 بلداً وإعلان نيويورك بشأن حل الدولتين».
في المقابل أعلنت الخارجية الأميركية أنّ الوزير ماركو روبيو، «سيغادر السبت، متوجّهاً إلى إسرائيل لتقديم الدعم لها» قبيل التحرّك الذي تقوده فرنسا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، للاعتراف بدولة فلسطين.
وأفاد الناطق باسم الخارجية تومي بيغوت، أنّ «روبيو سيبحث مع القادة الإسرائيليين» التزام واشنطن «بمواجهة التحرّكات المناهضة لإسرائيل، بما في ذلك الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية الذي يكافئ إرهاب حماس».
وأشار إلى أنّ وزير الخارجية الأميركي، سيشدّد على «التزام الولايات المتحدة حيال أمن إسرائيل، وسيؤكّد على أهدافنا المشتركة: ضمان ألّا تحكم حماس غزة مرة أخرى إطلاقاً وإعادة جميع الرهائن».
ولفت إلى أنّ روبيو، سيبحث كذلك «أهداف إسرائيل العملياتية» من عمليّتها الجديدة، التي تشمل أهدافها السيطرة على مدينة غزة.

