
أعلن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الأسرى، آدم بولر، اليوم، أن بلاده ستجري تبادلاً للسجناء مع حكومة طالبان، خلال زيارة نادرة إلى كابول.
وأفاد مكتب نائب رئيس وزراء طالبان، عبد الغني برادر، بعد اجتماعه مع المبعوث الأميركي، بأن «بولر قال بشأن قضية المواطنين المسجونين في أفغانستان والولايات المتحدة، إن البلدين سيتبادلان سجناءهما».
وأعرب بولر، وفقاً لبرادر، عن ارتياحه لزيارته إلى أفغانستان، مشيراً إلى أن الجانبين نفّذا بنجاح اتفاقية الدوحة.
خبر
— Hamdullah Fitratحمدالله فطرت (@FitratHamd) September 13, 2025
۱۴۰۴ د وږي ۲۲
د ریاست الوزراء اقتصادي مرستیال د بندیانو په چارو کې د امریکا د ولسمشر ځانګړي استازي سره وکتل
د افغانستان اسلامي امارت د ریاست الوزراء اقتصادي مرستیال محترم ملا عبدالغني برادر اخوند نن ماسپښین د بندیانو په چارو کې د امریکا د ولسمشرځانګړي استازي ادام بویلر په… pic.twitter.com/sHvp7o5vad
كذلك، أوضح نائب الناطق باسم الحكومة، حمد الله فيترات، في منشور عبر «أكس»، أن الجانبين أكدا «مواصلة مناقشة مختلف القضايا الراهنة والمستقبلية للعلاقات الثنائية، لا سيما قضية المواطنين المسجونين في كلا البلدين».
ويُعتقد أن مواطناً أميركياً واحداً على الأقل، وهو محمود حبيبي، محتجز في أفغانستان، وكانت واشنطن قد عرضت مكافأة مقدارها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكانه، فيما تنفي «طالبان» أي صلة لها باختفائه عام 2022.
وفي آذار الماضي، أُطلِق سراح الأميركي جورج غليزمان، وهو ميكانيكي طائرات سابق ظل محتجزاً لدى طالبان لأكثر من عامين، بعد زيارة قام بها بولر إلى كابول.
كما أوقفت سلطات طالبان عشرات المواطنين الأجانب منذ عودتها إلى السلطة في آب 2021، عقب انسحاب القوات الأميركية.

