باكستان تتوعّد بطرد الأفغان بعد مقتل جنود في كمين

رفعت إسلام آباد من نبرتها تجاه كابول، اليوم السبت، مهددة بطرد المزيد من الأفغان، وذلك بعد مقتل 12 جندياً باكستانياً في كمين نُصب لقافلة عسكرية في ولاية خيبر بختونخوا، شمال غرب البلاد، على مقربة من الحدود مع أفغانستان.
وأوضح مسؤول محلي أنّ الهجوم وقع «قرابة الساعة الرابعة فجراً، حين أطلق مهاجمون متمركزون على جانبي الطريق النار بالأسلحة الثقيلة على قافلة للجيش وحرس الحدود، ما أدى إلى مقتل 12 عنصراً من القوى الأمنية»، فيما أكد مسؤول أمني آخر وقوع الهجوم، مشيراً إلى أنّ المهاجمين استولوا على أسلحة القافلة، وفقاً لوكالة «فرانس برس».
وتبنّت حركة «طالبان» الباكستانية العملية، ووصفتها بـ«الهجوم شديد التعقيد» الذي أتاح لها «وضع اليد على عشرة أسلحة رشاشة وطائرة مسيّرة».
الجيش الباكستاني أعلن، بدوره، مقتل 12 جندياً، مشيراً في المقابل إلى أنّه قتل «13 إرهابياً» و22 آخرين في مواجهات وقعت يوم الأربعاء.
وقال الجيش إن «المعلومات تؤكد بشكل قاطع تورط مواطنين أفغان في الهجمات»، داعياً حكومة كابول إلى «منع استخدام أراضيها لنشاطات إرهابية معادية لباكستان».
دعوات إلى الترحيل
وتوجّه رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف، برفقة قائد الجيش عاصم منير، إلى المنطقة لحضور جنازات الجنود، حيث شدّد على أنه «من المهم جداً طرد الأفغان غير النظاميين في أسرع وقت ممكن»، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.
وتشنّ السلطات الباكستانية منذ أشهر حملة واسعة ضد اللاجئين الأفغان غير النظاميين، أجبرت خلالها أكثر من مليون شخص على المغادرة، كما ألغت تصاريح الإقامة وبطاقات اللاجئين الصادرة عن الأمم المتحدة.

