
شارك حوالى 110 آلاف شخص في تظاهرة في لندن اليوم، للدفاع عن «حرية التعبير» والمطالبة باستقالة رئيس الوزراء كير ستارمر، ومكافحة الهجرة غير النظامية.
وأعلنت شرطة لندن توقيف تسعة أشخاص خلال التظاهرة «في جرائم مختلفة» بعدما واجه عناصرها «عنفاً غير مقبول».
وقال الناشط البريطاني اليميني المتطرف، تومي روبنسون، الذي دعا للتظاهرة أمام الحشد: «الغالبية الصامتة لن تبقى صامتة بعد الآن. اليوم يُمثل بداية ثورة ثقافية».
وأظهرت صور جوية بثتها محطات تلفزيون كمّاً كبيراً من الأعلام البريطانية والإنكليزية في شوارع وسط لندن.
-
أدين روبنسون، المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة والإسلام، عدّة مرات (أ ف ب)
كما ذكرت وكالة «فرانس برس» أن المتظاهرين طالبوا بحرية التعبير وباستقالة رئيس الوزراء كير ستارمر، في حين تصدّرت المطالبة بمكافحة الهجرة غير النظامية.
وتأتي هذه التظاهرة بعد احتجاجات مناهضة للهجرة جرت خلال هذا العام أمام فنادق تؤوي طالبي لجوء في بريطانيا، وترافقت مع حملات لناشطين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وكان روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي لينون، قد أسّس «رابطة الدفاع الإنكليزية» السابقة، وهي مجموعة يمينية متطرفة عُرفت بشغب أعضائها.
وأدين روبنسون، المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة والإسلام، عدّة مرات بينها تهمة الإخلال بالنظام العام، وسُجن في 2018 بتهمة الازدراء بالمحكمة، ثمّ سُجن مجدداً في 2024 لتكراره تصريحات تشهيرية بحق أحد اللاجئين.

