
أدانت رومانيا اختراق مسيرة روسية لمجالها الجوي خلال تنفيذها هجوماً على أوكرانيا أمس، معتبرة أن تصرفات موسكو تُمثل «تحدياً جديداً» لأمن البحر الأسود.
وأعلنت وزارة الدفاع في رومانيا، وهي الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، أنها «تُدين بشدة الأعمال غير المسؤولة لروسيا الاتحادية، وترى أنها تُمثل تحدياً جديداً للأمن والاستقرار الإقليميين في منطقة البحر الأسود»، مضيفة أن «مثل هذه الحوادث تُظهر عدم احترام روسيا الاتحادية للقانون الدولي».
لاحقاً، أفادت وزيرة الخارجية، أوانا تويو، لشبكة «ديجي 24» الخاصة، أن السفير الروسي، فلاديمير ليبايف، استدعي للحضور إلى الوزارة، مساء الأحد، «للتعبير بصورة واضحة عن احتجاج رومانيا» على الحادث.
مساء أمس، بعدما أرسلت مقاتلتين من طراز «أف-16» لمراقبة الوضع، أعلنت وزارة الدفاع الرومانية عن رصد «مسيّرة في المجال الجوي الوطني»، تم تعقبها حتى «اختفت عن الرادار» قرب قرية تشيليا فيتشي، بحسب بيان للوزارة.
كييف تعلن مسؤوليتها عن هجوم أوريول
في المقابل، أكد مصدر في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، لوكالة «فرانس برس»، اليوم، مسؤولية كييف عن عمليتي تخريب طالتا، في نهاية هذا الأسبوع، شبكة السكك الحديد الروسية، وأودتا بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل.
وقال المصدر إن الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، بالتعاون مع وحدات من الجيش، نفذت هجوماً، السبت، في منطقة أوريول في غرب روسيا، وآخر صباح الأحد في منطقة لينينغراد.
وكان حاكم المنطقة، أندري كليتشكوف، قد أفاد، أمس، بأن عبوة ناسفة انفجرت على جزء من سكة حديد في أوريول أثناء قيام مسؤولين بتفتيش السكة، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخر، كما تسبب الانفجار في تأخير 10 قطارات، على الأقل، متجهة من جنوب روسيا وإليه.

