
دعت المعارضة في جنوب السودان إلى حشد أنصارها لتغيير النظام، رداً على خطط لمحاكمة زعيمها، رياك مشار، بتهمة الخيانة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقالت حركة «الجيش الشعبي لتحرير السودان»، في منشور على «أكس»، اليوم، إن «النظام الحالي... ديكتاتوري وفاسد»، واتهمته «بإفشال جهود السلام والاستيلاء على مؤسسات الدولة بطرق غير شرعية»، مؤكدة أنها «ستسعى إلى تغيير النظام».
ودعا البيان «جميع أنصار الحركة، وأعضاء الجناحين السياسي والعسكري، ومواطني جمهورية جنوب السودان إلى تلبية نداء الواجب دفاعاً عن المواطنين والوطن، واستخدام جميع الوسائل المتاحة لاستعادة الوطن وسيادته».
يأتي ذلك بعد أن وُجهت تهم القتل والإرهاب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، الخميس، إلى مشار على خلفية هجوم على قاعدة عسكرية أودى بأكثر من 250 جندياً.
وترتبط التهم بهجوم نفذته مجموعة مسلحة تعرف باسم «الجيش الأبيض»، في آذار الفائت، حيث تقول الحكومة إنها تحركت بأوامر من مشار، الموضوع قيد الإقامة الجبرية منذ أشهر في ظل نزاع على السلطة مع الرئيس سلفا كير.

