طهران توضح تفاصيل مسوّدة قرار حظر الهجوم على المنشآت النووية
يؤكد نص القرار الذي قدّمته إيران إلى المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الدول التي تمتلك برامج نووية سلمية في الحصول على الضمانات اللازمة للاستفادة الآمنة من الطاقة النووية السلمية، مع التشديد على الدور المحوري للوكالة في هذا المجال.


أعلنت طهران أن مشروع القرار الذي قدّمته إيران إلى المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يشدد على ضرورة حظر أي هجوم أو تهديد بالهجوم على المنشآت النووية السلمية الخاضعة لرقابة الوكالة، ويعتبر أي اعتداء أو تهديد ضد هذه المنشآت انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وتهديداً للسلم والأمن الدوليين.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر منصة «أكس»، أن البعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في فيينا أعلنت أن إيران، إلى جانب كل من بيلاروسيا، والصين، وروسيا، وفنزويلا ونيكاراغوا، قدّمت مسوّدة القرار إلى المؤتمر العام التاسع والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرةً إلى أن «هذا القرار لا يهدف فقط إلى الدفاع عن الحقوق المشروعة للدول الأعضاء، ومنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل يأتي أيضاً لضمان أمن جميع المنشآت النووية الخاضعة لرقابة الوكالة على مستوى العالم».
وأدانت البعثة الهجمات الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لرقابة الوكالة، باعتبارها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ونظام الوكالة، مؤكدةً أنها «عرضت بشكل خطير سلامة العاملين، وأمن المواد النووية، والبيئة، فضلاً عن تقويض مصداقية نظام عدم الانتشار».
To defend the integrity of the NPT, Iran along with China, Russia, Venezuela, Nicaragua and Belarus have submitted a draft resolution on "Prohibition of all forms of attack and threats of attack against nuclear sites and facilities under #IAEA safeguards".
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) September 16, 2025
As our draft… pic.twitter.com/0kZQ71C7xp
ونشر بقائي نص مسوّدة القرار الذي أكد حق الدول التي تمتلك برامج نووية سلمية في الحصول على الضمانات اللازمة للاستفادة الآمنة من الطاقة النووية السلمية، مع التشديد على الدور المحوري للوكالة في هذا المجال.
ويؤكد القرار، إلى جانب التشديد على الحقوق الأصيلة وغير القابلة للانتقاص للدول الأعضاء في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية، أن السبيل الوحيد لمعالجة المخاوف المشروعة هو الحوار والديبلوماسية، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم هذا النهج والحيلولة دون تكرار الإجراءات غير المسؤولة التي تهدد السلم والأمن العالميين.
من الجدير بالذكر أن هذه المسوّدة ستُطرح للنقاش والمراجعة بعد ظهر يوم الخميس 18 أيلول 2025 في المؤتمر العام للوكالة، على أن يتم التصويت عليها.
