
قضت محكمة إيطالية، اليوم، بوجوب تسليم ألمانيا أوكرانياً أوقف في البلاد الشهر الماضي، على خلفية تخريب خط «نورد ستريم» لأنابيب الغاز الرابط بين روسيا وأوروبا.
ونفى سيرغي كوزنيتسوف، الذي كان عنصراً في القوات المسلحة الأوكرانية حينذاك، أي علاقة له بخلية زرعت المتفجرات في خط الأنابيب تحت البحر وسيطعن في قرار تسليمه أمام أعلى محكمة إيطالية، بحسب ما أفاد محاميه، نيكولا كانيستريني، وكالة «فرانس برس».
واعتبر كانيستريني أن «الطبيعة العسكرية للأفعال المزعومة تستلزم حصانة وظيفية» بموجب القانون الدولي، مشيراً إلى أن وضع كوزنيستوف «كعنصر في القوات المسلحة الأوكرانية حينذاك... أمر لا يمكن التغاضي عنه أيضاً».
واعتبر المحامي، لدى إعلانه قراره استئناف الحكم، أن المحكمة في بولونيا انتهكت «الحقوق الأساسية» لموكله إذ لم يسمح له بحضور جلسات الاستماع، شخصياً، ومُنع من الوصول بالكامل إلى ملف القضية، فيما لم يحصل أيضاً على الترجمة المناسبة أثناء الجلسات.
وأشارت التحقيقات الألمانية أخيراً إلى خلية أوكرانية تضم خمسة رجال وامرأة اتهمتهم بتنفيذ التفجيرات.
وأفاد المدعون الألمان بأن كوزنيتسوف استخدم وثائق ثبوتية مزوّرة لاستئجار يخت غادر مدينة روستوك الألمانية لتنفيذ الهجمات.
وتضررت خطوط أنابيب «نورد ستريم»، التي عملت على مدى سنوات على إيصال الغاز الروسي إلى أوروبا، جراء انفجارات ضخمة وقعت في أيلول 2022، بعد شهور على بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

