
دعت الصين اليابان والولايات المتحدة إلى سحب منظومة الصواريخ الأميركية متوسطة المدى «تايفون» من الأراضي اليابانية «في أقرب وقت»، معتبرة نشرها تهديداً لأمنها.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحافي دوري، اليوم، إلى أن النظام نُشر «في تحدٍّ لمخاوف بكين وتحت ستار التدريبات العسكرية المشتركة»، مؤكداً أن الصين «تُعرب عن استيائها العميق ومعارضتها الشديدة».
وشدد لين جيان على أن «نشر الولايات المتحدة لنظام تايفون في دول آسيوية يقوض المصالح الأمنية المشروعة للدول الأخرى، ويزيد من مخاطر السباق على التسلح والمواجهة العسكرية في المنطقة، ويشكل تهديداً حقيقياً للأمن الاستراتيجي الإقليمي».
ويبلغ مدى صواريخ «تايفون» 480 كيلومتراً، ما يتيح لها الوصول إلى الساحل الشرقي للصين، وتشكل تهديداً مزدوجاً لقدرة الردع النووي الصينية مع منح الولايات المتحدة واليابان قدرة هجومية قرب الأراضي الصينية.
وبدأت مناورات «التنين الحازم» العسكرية الأميركية-اليابانية المشتركة، الخميس الماضي. ومن المقرر أن تستمر حتى، 25 أيلول الجاري، وفق وزارة الدفاع اليابانية، التي أكدت أنها «ستعزز قدرات الردع المشتركة».
وأكد الجيش الياباني، لوكالة «فرانس برس»، أن صواريخ «تايفون» لن تُستخدم خلال التدريبات، وأنّ من المتوقع سحبها بعد انتهاء المناورات، التي تشمل سفنًا حربية وترسل رسالة واضحة إلى بكين.
يأتي موقف الصين بعد أن أبدت الفيليبين، في كانون الأول الماضي، معارضتها لمطالباتها في بحر الصين الجنوبي، وأعلنت عن خطط لشراء نظام «تايفون»، فيما نشر الجيش الأميركي النظام في شمال الفيليبين، مطلع 2024، لإجراء تدريبات سنوية مشتركة.

