
سجل اليورو، اليوم، أعلى مستوى له منذ العام 2021 مقابل الدولار، في اليوم الأول من اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأميركي الذي يرجح أن يعلن غداً خفض أسعار الفائدة، فيما لم يغير البنك المركزي الأوروبي فوائده مؤخراً.
وبلغ سعر صرف اليورو 1,1853 دولاراً، قبل أن ينخفض الدولار الأميركي بنسبة 0,65% مقابل العملة الأوروبية ليصل إلى 1,1839 دولاراً لليورو حوالي الساعة 15,10 (ت غ).
كما ارتفع الذهب، الملاذ الآمن المنافس للدولار، إلى مستوى قياسي جديد، مسجلاً 3,703 دولارات للأونصة.
وقال المحلل في بنك MUFG، لي هاردمان، إن الدولار الأميركي يعاني من «الضغط السياسي المستمر على الاحتياطي الفدرالي لخفض أسعار الفائدة»، موضحاً أن هذا «يزيد من احتمال تأييد مزيد من أعضاء الاحتياطي الفدرالي المعارضين لخفض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية»، بينما «تتوقع السوق خفضاً بمقدار ربع نقطة مئوية».
وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد وافق، أمس، على تعيين ستيفن ميران، أحد مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عضواً في مجلس الاحتياطي الفدرالي، ما يثير مخاوف الديمقراطيين من أن ينفذ ترامب رغباته داخل مؤسسة يُفترض أن تبقى مستقلة.
ويواصل ترامب الضغط لإقالة ليزا كوك، العضو في مجلس حكام الاحتياطي الفدرالي، متهماً إياها بالكذب لضمان أسعار فائدة أفضل على الرهن العقاري الشخصي. وأكدت محكمة استئناف أميركية، أمس، إمكانية بقائها مؤقتاً، مع احتمال إحالة الأمر إلى المحكمة العليا.

