
رجح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن تعيد القوى الأوروبية تفعيل العقوبات الدولية ضد إيران، وذلك قبل يوم واحد من تصويت مجلس الأمن على قرار من شأنه رفع عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على إيران بشكل دائم.
ورداً على سؤال في مقابلة مع قناة إسرائيلية، حول احتمال تفعيل العقوبات الدولية على إيران بحلول نهاية أيلول، أجاب ماكرون: «نعم. أعتقد ذلك لأن آخر الأخبار الواردة من الإيرانيين ليست جادة».
ومن المرتقب، أن يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، المؤلف من 15 عضواً، يوم غد الجمعة، على قرار من شأنه رفع عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على إيران بشكل دائم، وهو إجراء يتعين على المجلس اتخاذه بعد أن أطلقت الترويكا الأوروبية عمليتها.
وقال دبلوماسيون إن من المرجح عدم حصول القرار على الحد الأدنى من عدد الأصوات التسعة اللازمة لإقراره وإنه إذا نجح ذلك فستستخدم الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا حق النقض (فيتو).
وأطلقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، المعروفة باسم الترويكا الأوروبية، عملية مدتها 30 يوماً في نهاية آب لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.
ووضعت الدول الثلاث شروطاً يتعين على طهران الوفاء بها هذا الشهر لإقناع الترويكا بتأجيل «آلية إعادة فرض العقوبات».
يتضمن عرض الدول الثلاث تأجيل إعادة فرض العقوبات، لمدة تصل إلى ستة أشهر، لإتاحة المجال أمام إجراء مفاوضات جادة مقابل أن تعيد إيران السماح لممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بتفتيش مواقعها النووية وأن تنخرط في محادثات مع الولايات المتحدة.
وأجرى وزراء خارجية الدول الثلاث ونظيرهم الإيراني ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اتصالاً هاتفياً، يوم أمس الأربعاء.
وقال دبلوماسيون لـ«رويترز» إنه لم يتم إحراز أي تقدم يُذكر مع بقاء الباب مفتوحاً أمام محاولة التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة.

