فنزويلا: الولايات المتحدة تخوض حرباً غير مُعلنة في الكاريبي
اعتبرت فنزويلا أن الولايات المتحدة «تخوض حرباً غير مُعلنة» ضدها من خلال انتشارها العسكري في منطقة الكاريبي لـ«غرض رسمي» يتمثّل في مكافحة المخدّرات.


اعتبر وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الولايات المتحدة «تخوض حرباً غير مُعلنة» ضد فنزويلا من خلال انتشارها العسكري في منطقة الكاريبي لـ«غرض رسمي» يتمثّل في مكافحة المخدّرات.
وتحدّث لوبيز خلال تدريب عسكري عن «الأشخاص الذين تمّ إعدامهم في البحر الكاريبي سواء كانوا مهرّبي مخدّرات أو لا، لقد أعُدموا من دون حق الدفاع عن أنفسهم»، مؤكداً أن واشنطن تخوض «حرباً غير معلنة» ضد بلاده.
وأجرت فنزويلا مناورات عسكرية واسعة في منطقة الكاريبي مع تصاعد التوتر في ظل النشاط العسكري الأميركي في المنطقة، منتقدة «التهديدات الأميركية» المستمرة، وأفاد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، قبل يومين، بأن المناورات تشمل «انتشاراً لقوات الدفاع الجوي مع مسيّرات مسلّحة ومسيرات مراقبة وغواصات مسيّرة. سنطبق تحركات الحرب الإلكترونية».
وأطلقت فنزويلا المناورات في جزيرة لا أوركيلا الواقعة في الكاريبي قرب المنطقة حيث اعترضت الولايات المتحدة قارب صيد فنزويلياً واحتجزته لثماني ساعات نهاية الأسبوع.
وهو أول نشاط عسكري بارز من جانب الرئيس نيكولاس مادورو منذ أرسلت الولايات المتحدة قبل شهر أسطولاً بحرياً إلى شرق الكاريبي بهدف مكافحة تهريب المخدّرات.
وأرسلت واشنطن إلى بورتوريكو مقاتلات أف-35 تعزيزاً لأسطولها المؤلّف من سبع سفن وغواصة تعمل بالدفع النووي.
وفجّرت قوات تم نشرها في إطار ما قالت واشنطن إنها عملية لمكافحة المخدرات، قاربين فنزويليين على الأقل وقتلت 14 شخصاً يشتبه بأنهم ينقلون المخدرات عبر الكاريبي هذا الشهر، في خطوة ندد بها خبراء في الأمم المتحدة باعتبارها «عمليات إعدام خارج نطاق القضاء».
وأثارت الضربات ونشر السفن الحربية الأميركية في المنطقة مخاوف من احتمال غزو فنزويلا التي تتهم واشنطن رئيسها نيكولاس مادورو بأنه زعيم عصابة تهريب مخدرات، وعرضت مكافأة قدرها 50 مليون دولار لقاء توقيفه.
وتعهّد مادورو الذي لم تعترف الولايات المتحدة وعددٌ من البلدان الأخرى بفوزه في آخر اقتراعين، أن تدافع كراكاس عن نفسها في مواجهة ما وصفه بـ«عدوان» الولايات المتحدة على بلاده.
