إدارة ترامب تفرض قيوداً مالية جديدة على «هارفرد»
أعلنت وزارة التعليم الأميركية أنّها وضعت هارفرد تحت «مراقبة مالية مشدّدة» بسبب «المخاوف المتزايدة حيال وضعها المالي».


فرضت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قيوداً إضافية على وصول جامعة هارفرد إلى بعض الأموال الفدرالية، في فصل جديد من معركتها ضدّ أعرق الجامعات الأميركية.
وأعلنت وزارة التعليم الأميركية، في بيانٍ أمس، أنّها وضعت هارفرد تحت «مراقبة مالية مشدّدة» بسبب «المخاوف المتزايدة حيال وضعها المالي».
وأوضحت الوزارة أنّ هذا الإجراء يُلزم الجامعة باستخدام أموالها الخاصة لتقديم المساعدات الفدرالية للطلاب، قبل أن تتمكّن من استرداد هذه المبالغ من السلطات.
وأضافت: «الطلاب سيستمرون في الحصول على التمويل الفدرالي، لكن سيُطلب من هارفرد تغطية الدفعات الأولية لضمان إنفاق الأموال العامة بمسؤولية».
كما تُلزم الوزارة الجامعة «بتقديم خطاب اعتماد غير قابل للإلغاء بقيمة 36 مليون دولار، أو أيّ ضمانة مالية أخرى مقبولة».
The U.S. Department of Education announces that it has placed Harvard University on heightened cash monitoring as a result of "growing concerns" regarding its "financial position," the latest pressure tactic against the school by the Trump administration. https://t.co/2CuLcz8SHu
— NBC News (@NBCNews) September 19, 2025
في المقابل، لم تردّ «هارفرد» على قرار الوزارة، لكنّها أعلنت أمس أنّها بدأت باسترداد بعض الأموال المجمّدة.
وقالت في بيان: «نرحّب بالإفراج عن 46 مليون دولار من تمويل الأبحاث من وزارة الصحة. هذه خطوة أولى، ونأمل أن نستعيد كامل تمويلنا من جميع الوكالات الحكومية».
وتأتي هذه القيود الجديدة بعد أن حقّقت الجامعة انتصاراً قضائياً أوّل على إدارة ترامب، التي تتهمها بتوفير بيئة خصبة لإيديولوجية «اليقظة»، وبالفشل في توفير الحماية الكافية لطلابها اليهود خلال الاحتجاجات المؤيّدة للفلسطينيين.
وفي 3 أيلول، كانت قاضية في بوسطن قد أمرت بإلغاء قرار الإدارة تجميد تمويل بقيمة 2.6 مليار دولار للجامعة، متهمةً البيت الأبيض بـ«استخدام معاداة السامية كستار» لشنّ هجوم على هارفرد «بدوافع إيديولوجية».
