
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، في بيان له، أن «أي خطأ جديد في الحسابات من قبل العدو سيواجه برد مدمّر وتكون عبرة أخرى له».
وأكد «الحرس» في بيان بمناسبة بدء أسبوع «الدفاع المقدس»، في ذكرى نشوب الحرب العراقية الإيرانية خلال الفترة 1980-1988، أنه «إلى جانب القوات المسلحة الأخرى، يعزز يوماً بعد يوم قدراته القتالية والهجومية والدفاعية والاستراتيجية».
وأضاف: «لقد أثبتت تجربتا الدفاع المقدس الأول والثاني، أن الردع الفعال هو ثمرة الاستعداد الدائم، والإبداع في تصميم الاستراتيجيات والتكتيكات والعمليات في مواجهة الأعداء، والتطوير المستمر للتقنيات والأنظمة الدفاعية والعسكرية المتقدمة في جميع المجالات».
وحذّر «الحرس الثوري» من أنه «في حال حدوث أي خطأ جديد في الحسابات أو عدوان من جانب العدو، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستأخذ زمام المبادرة بيد عليا في ساحة المعركة، وسترد عليه رداً مدمراً وتكون له عبرة أخرى».
وفي 13 حزيران الماضي، شنّت إسرائيل ضربات جوية مفاجئة على إيران، في عملية أطلقت عليها اسم «الأسد الصاعد»، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية في البلاد، أهمها منشأة "نطنز" الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
وردّت إيران بضربات صاروخية ضد إسرائيل، في عملية عسكرية أطلقت عليها اسم «الوعد الصادق 3»، استهدفت خلالها عشرات المواقع العسكرية والقواعد الجوية في الأراضي المحتلة.

