
عشية اعتراف باريس بدولة فلسطين، اشترط االرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس» في غزة لإقامة سفارة في فلسطين.
وقال ماكرون، في مقابلة مع شبكة «cbs news» الأميركية أجريت الخميس وبثت اليوم، إن الإفراج عن الأسرى «شرط واضح قبل أن نقيم سفارة»، مضيفاً أن «هذا الشرط هو الأول بين سلسلة من الشروط المسبقة التي سندافع عنها في إطار عملية السلام. لكننا سنعلن في 22 (أيلول، الإثنين) هذا الاعتراف بالدولة الفلسطينية».
واستنكر الرئيس الفرنسي العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، معتبراً أن «ما يحصل هو أن هناك عدداً كبيراً من القتلى المدنيين، والخطة تقضي بتهجير الناس. أعتقد إذن أنه خطأ فادح».
ورأى أن الخطة الهادفة إلى تهجير جميع الفلسطينيين من قطاع غزة قبل إعادة إعماره هي بمثابة «جنون»، مضيفاً «لا نستطيع، ضمناً أو علناً، أن نتسامح مع مشروع كهذا».
وندد ماكرون بـ«خطأ» السفير الأميركي في فرنسا، تشارلز كوشنر، بعدما عبر، في آب، عن «قلق بالغ حيال تصاعد معاداة السامية في فرنسا وعدم تحرك الحكومة في شكل كاف للتصدي لها»، قائلاً إنه «خطأ وموقف غير مقبول من شخص يفترض أنه دبلوماسي».
ولدى فرنسا قنصلية عامة في القدس تتولى تمثيلها أيضاً لدى السلطة الفلسطينية. وتقع السفارة الفرنسية في إسرائيل في تل أبيب.
وبينما تستعد باريس مع عشر دول أخرى للاعتراف، رسمياً، بدولة فلسطين، خلال قمة الغد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أعلنت المملكة المتحدة وكندا وأستراليا اليوم اعترافها، رسمياً، بدولة فلسطين.

