تحذيرات ديمقراطية: ترامب يضع أميركا على «مسار الديكتاتورية»
حذّر قادة ديمقراطيون من أن الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على وزارة العدل لمقاضاة معارضين سياسيين، تضع البلاد على «مسار نحو الدكتاتورية».


حذّر قادة ديمقراطيون من أن الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على وزارة العدل لمقاضاة معارضين سياسيين، تضع البلاد على «مسار نحو الدكتاتورية».
وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، في مقابلة مع شبكة «سي أن أن» اليوم، إن استخدام ترامب للوزارة كـ«أداة لملاحقة أعدائه، سواء كانوا مذنبين أم لا... هو مسار نحو الديكتاتورية»، محذّراً من أن ذلك «يشكّل تهديداً حقيقياً للديمقراطية الأميركية».
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، التي خسرت الانتخابات الرئاسية لعام 2016 أمام ترامب، عن قلقها من «انجراف خطير للغاية في حياتنا السياسية».
وقالت كلينتون، لـ«سي أن أن»، إن «ما نسمعه من البيت الأبيض ومؤيديه يمكن أن يؤدي إلى أفعال سياسية، وملاحقات قضائية، وترهيب من شتى الأنواع».
وفي تصريح لشبكة «أيه بي سي»، عبّر السيناتور الديمقراطي، كريس مورفي، عن قلقه العميق، معتبراً ما يحدث «واحدة من أكثر اللحظات خطورة على الإطلاق في التاريخ الأميركي».
وأشار إلى أن «رئيس الولايات المتحدة يستخدم الآن كامل سلطة الحكومة الفيدرالية، بما في ذلك هيئة الاتصالات الفيدرالية ووزارة العدل، لمعاقبة خصومه السياسيين، وسجنهم، ومنعهم من التغطية الإعلامية».
ضغوط مباشرة على وزارة العدل
وكان ترامب قد دعا، أمس، وزارة العدل إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد شخصيات معارضة له، في خطوة أثارت استياء خصومه الذين اعتبروها مساساً باستقلالية القضاء.
وهاجم ترامب ما اعتبره تأخيراً في الملاحقات القضائية ضد السيناتور الديمقراطي عن كاليفورنيا، آدم شيف، والمدعية العامة في ولاية نيويورك، ليتيشا جيمس، مشيراً إلى اتهامات وُجّهت إليهما من قبل بيل بولت، رئيس وكالة تمويل الإسكان المعيّن من ترامب، تتعلق بتزوير وثائق خاصة بطلبات قروض عقارية.
وفي السياق نفسه، أعلن ترامب، أمس، أنه أقال المدعي العام للمنطقة الشرقية من ولاية فيرجينيا، إيريك سيبرت، بعد أن أفادت تقارير بأنه لم يجد أدلة كافية لتوجيه اتهام إلى ليتيشا جيمس. لكن تقارير إعلامية، بينها «نيويورك تايمز»، أشارت إلى أن سيبرت أبلغ موظفيه بتنحيه، مساء الجمعة، عبر رسالة إلكترونية.
