مقاتلات أميركية تستهدف زورقاً قبالة سواحل الدومينيكان بزعم تهريب مخدرات
هاجمت مقاتلات أميركية زورقاً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات قبالة سواحل جمهورية الدومينيكان، في خطوة تمثل تصعيداً واضحاً في الأنشطة العسكرية الأميركية في منطقة الكاريبي.


هاجمت مقاتلات أميركية زورقاً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات قبالة سواحل جمهورية الدومينيكان، في خطوة تمثل تصعيداً واضحاً في الأنشطة العسكرية الأميركية في منطقة الكاريبي.
وقال المتحدث باسم وكالة مكافحة المخدرات، كارلوس ديفرز، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المتحدثة باسم السفارة الأميركية، إن الضربة استهدفت زورقاً سريعاً كان يحمل نحو ألف كيلوغرام من الكوكايين، وذلك على بُعد 80 ميلاً بحرياً من جزيرة بياتا التابعة لجمهورية الدومينيكان.
وأضاف ديفرز أن القارب يُعتقد أنه انطلق من فنزويلا، وهي نقطة انطلاق شائعة لعمليات تهريب المخدرات في المنطقة.
وأوضحت المتحدثة الأميركية أن هذه الضربة هي نفسها التي أشار إليها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، دون تحديد موقعها، حين أعلن عن تنفيذ عمليات استهداف لقوارب تهريب قبالة السواحل الفنزويلية.
وبحسب مصادر قريبة من التحقيق، فإن هذه العملية ترفع عدد الضربات الأميركية المُعلنة في الكاريبي مؤخراً إلى ثلاث، أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص.
وكان ترامب قد أعلن، عبر منصّته «تروث سوشال»، عن استهداف قارب تهريب آخر في المياه الدولية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص. وتضمن منشوره مقطع فيديو يُظهر زورقاً سريعاً تحت النيران قبل أن ينفجر ويشتعل.
تأتي هذه العمليات في ظل نشر الجيش الأميركي ثماني سفن حربية، وغواصة تعمل بالطاقة النووية في جنوب البحر الكاريبي، إضافة إلى إرسال عشر طائرات مقاتلة إلى بورتوريكو المجاورة، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة في أميركا اللاتينية، ومخاوف من أن تكون هذه التحركات مقدمة لهجوم محتمل على فنزويلا.
كما أثارت هذه الضربات جدلاً قانونياً بشأن شرعية عمليات القتل خارج نطاق القضاء، لا سيما أن القانون الأميركي لا يفرض عقوبة الإعدام على جرائم تهريب المخدرات. كما أن السلطات الأميركية لم تقدم أي أدلة علنية تدعم ادعاءاتها بأن القوارب المستهدفة كانت بالفعل تُستخدم في تهريب المخدرات.
من جهته، اتهم الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الولايات المتحدة بالسعي إلى تغيير النظام في بلاده تحت غطاء مكافحة المخدرات، معتبراً أن هذه العمليات تنتهك السيادة الفنزويلية وتُهدد استقرار المنطقة.
