
حذّر رئيس وفد أميركي من الكونغرس يزور الصين، اليوم، من «خطر حدوث سوء تفاهم» بين جيشي البلدين مع تقدّم التكنولوجيا الدفاعية بسرعة فائقة.
وقال الديموقراطي الأعلى مستوى في لجنة القوات المسلّحة في واشنطن، آدم سميث، خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأميركية في بكين، إنّ على الصين التحدّث أكثر مع جيشها والقوى العالمية الأخرى «من أجل خفض التصعيد الأساسي».
وأضاف: «رأينا ذلك مع اقتراب سفننا وطائراتنا وسفنهم وطائراتهم كثيراً من بعضها بعضاً»، مشدداً على أهمية إجراء حوار محسّن لإزالة فتيل النزاع.
واعتبر سميث أن «الذكاء الاصطناعي وحرب المسيّرات والمعلوماتية والفضاء تتحرّك بسرعة كبيرة جداً ويحدث الابتكار بشكل سريع للغاية».
وحذّر من أن «خطر إساءة فهم الإمكانات من أي الجانبين كبير»، مضيفاً أن على الطرفين التحدّث حتى «لا يجدا نفسهما في أي نزاعات».
ولدى سؤاله عن قضية تيك توك، أجاب سميث: «لا أعتقد أنه تم حلها مئة في المئة».
واجتمع الوفد، المكوّن من أربع أشخاص، أمس، بوزير الدفاع الصيني، دونغ جون، وبحثوا معه أهمية «العمل على حل خلافاتنا» وأجروا حواراً صريحاً، بحسب بيان صدر عن الجانب الأميركي.
ودعا دونغ الوفد الزائر إلى «إزالة عوامل الاضطراب والمتسببة بالقيود» بين الطرفين، بحسب ما أفادت وكالة «شينخوا».
وكان الرئيس الصيني، شي جينبينغ، قد أجرى، قبل ثلاثة أيام، مكالمة مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، للمرة الثانية منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض.

