البيت الأبيض يستعد لتسريح موظفين في حال تعذّر إقرار الميزانية
أشارت مذكّرة مكتب الإدارة والميزانية إلى أنّ كلّ خفض في عدد الموظّفين يجرى بعد المهلة القصوى للتمويل سيكون دائم المفعول.


ينوي البيت الأبيض تسريح عدد كبير من الموظّفين بشكلٍ دائم من الوكالات الحكومية، في حال تعذّر على الكونغرس إقرار ميزانية بحلول 30 أيلول، بحسب مستند رسمي نشر مضمونه موقع «بوليتيكو» الإخباري.
وأوضح مدير مكتب الإدارة والميزانية (أو أم بي) في البيت الأبيض، راسل فو، في رسالةٍ موجّهة إلى الوكالات الحكومية، أنّه «خلال الفترات المالية العشر الماضية، عكف الكونغرس بحزبيه على اعتماد ميزانية في مهلة أقصاها 30 أيلول».
وأضاف: «للأسف، أعلن الديمقراطيون في الكونغرس عزمهم كسر هذا التقليد المعتمد من الحزبين وشلّ الحكومة في الأيام المقبلة بسبب سلسلة من الطلبات لا معنى لها».
وطلب فو، في الرسالة التي اطلعت وكالة «فرانس برس» على مضمونها، من الوكالات الفدرالية إعداد خطط لخفض عدد الموظّفين العاملين في إطار برامج لا تمويل لها حالياً ولا مصدر خارجياً لتمويلها و«ليست متماشية مع أولويات الرئيس دونالد ترامب».
🚨 BREAKING: The White House is planning for "MASS LAYOFFS" if the government does indeed shut down, using the opportunity of a funding lapse to remove more federal employees.
— Eric Daugherty (@EricLDaugh) September 25, 2025
LMFAO!
Chuck Schumer is losing BIG right now!
- Shut the government down, Trump fires bureaucrats
-… pic.twitter.com/YKGCj48bJp
وأشارت مذكّرة مكتب الإدارة والميزانية إلى أنّ كلّ خفض في عدد الموظّفين يجرى بعد المهلة القصوى للتمويل سيكون دائم المفعول.
«محاولة تخويف» من قبل ترامب
من جهته، اعتبر زعيم الأقلّية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، أنّ هذه المذكّرة «محاولة تخويف»، بحسب ما نقلت عنه صحيفة «نيويورك تايمز».
وقال: «إنّ دونالد ترامب يسرّح موظّفين فدراليين من اليوم الأوّل، ليس ليبسط حكمه بل ليثير الخوف»، مشيراً إلى أنّ «الأمر ليس جديداً ولا صلة له بتمويل الحكومة».
وتعدّ نهاية الشهر المهلة القصوى لإقرار ميزانية، ولو مؤقتة، بغية تفادي «إغلاق حكومي» مع شلّ المؤسسات الفدرالية.
وفي حال حدوث «إغلاق حكومي» أو ما اصطلح على تسميته بـ«شاتداون»، سيشّل الجزء الأكبر من الخدمات الفدرالية وسيمسي مئات الآلاف من الموظّفين الحكوميين في حالة بطالة تقنية. كما سيرتدّ ذلك سلباً على حركة الملاحة الجوية ودفع المساعدات الاجتماعية.
ويقول الجمهوريون إنّ خطّة الإنفاق المؤقتة التي أعدّوها لسبعة أسابيع لتمويل الحكومة حتّى أواخر تشرين الثاني هي الوحيدة المطروحة. وما من اجتماع مرتقب بين ترامب والديمقراطيين قبل نهاية الشهر.
وإذا ما اعتمد الكونغرس مشروع قانون الميزانية قبل المهلة القصوى، «فلا حاجة للتدابير الإضافية التي عرضت في الرسالة الإلكترونية»، وفق ما جاء في مذكّرة مكتب الإدراة والميزانية.
