
أكدت موسكو أنها تضمن سلامة محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها، في حين أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن «لا خطر وشيكاً»، طالما أن مولدات الديزل الاحتياطية قيد التشغيل.
وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافيين، اليوم، إن «الجانب الروسي يضمن السلامة في المحطة».
بدوره، قال المدير العام للوكالة، رافايل غروسي، في بيان ليل أمس، إن «أكبر محطة في أوروبا محرومة من التغذية الخارجية منذ ما لا يقل عن أسبوع، ما يشكل أطول حدث من نوعه بفارق كبير خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف سنة».
وقد أبلغت إدارة المنشأة الوكالة بأنها لا تزال تملك احتياطات من الوقود تكفي لتشغيلها أكثر من عشرة أيام، وفقاً للبيان.
غير أن غروسي لفت إلى أنه «إن كانت المحطة تعمل حالياً بفضل مفاعلات الديزل الاحتياطية... وأن لا خطر وشيكاً طالما أنها تواصل العمل، فمن الواضح أن هذا الوضع غير مستدام من حيث السلامة النووية».
وشدد على أنّ أياً من الطرفين «لن يستفيد من وقوع حادث نووي»، لافتاً إلى أنه «على اتصال مستمر مع الطرفين بهدف السماح بإعادة وصل المحطة سريعاً بالشبكة الكهربائية».
وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد حذّر، أمس، من أن الوضع في محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا، قد يكون خطيراً.
وسيطرت القوات الروسية على المحطة النووية الأكبر في أوروبا في آذار 2022. وأوقفت مفاعلاتها الستة عن العمل، إلا أنها تحتاج إلى الطاقة الكهربائية لمواصلة تبريدها.
وواجهت المحطة انقطاعات متكررة للكهرباء جراء قربها من خطوط التماس، إلا أن هذه المدة تعد الأطول حتى الآن منذ بدء الحرب في العام 2022.

