
نفت حركة «حماس» علاقتها بالأشخاص الذين تم اعتقالهم في ألمانيا، في حين اتهمت ألمانيا الحركة بالتخطيط لتنفيذ «هجمات دامية تستهدف مؤسسات إسرائيلية ويهودية» في البلاد.
وقالت الحركة، في بيان مساء اليوم، إن «مزاعم الاشتباه بعلاقة المعتقلين بحركة حماس لا أساس له من الصحة، ويهدف إلى الإساءة للحركة والتشويش على تعاطف الشعب الألماني مع شعبنا الفلسطيني ونضاله المشروع ضد الاحتلال الصهيوني، وضد حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يتعرض لها شعبنا الأعزل في قطاع غزة».
وشددت على أن «سياستها كانت ولا تزال، تحصر كفاحها ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين فقط».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت النيابة الفدرالية الألمانية توقيف ثلاثة اشخاص زعمت أنهم «عملاء أجانب لحماس»، وقالت إنها عثرت بحوزتهم على «بندقية هجومية طراز ايه كاي-47 ومسدسات عدة وكمية كبيرة من الذخائر».
وعرّفت النيابة عن الرجال الثلاثة، في بيان، بأنهم عبد الج.، وأحمد إ.، وهما «مواطنان ألمانيان»، بالإضافة إلى وائل ف. م.، «المولود في لبنان».
وادعت أن الموقوفين الثلاثة عملوا، «منذ صيف 2025 على الأقل، على حيازة أسلحة نارية وذخيرة» في ألمانيا لصالح الحركة الفلسطينية التي اتهمتها بأنها «كانت ستستخدم الأسلحة لتنفيذ هجمات دامية تستهدف مؤسسات إسرائيلية ويهودية في ألمانيا».
وسيمثل المشتبه بهم، يوم غد الخميس، أمام قاضي تحقيق سيبت في طلبات المدعي العام بوضعهم قيد الحجز الاحتياطي. وهم متهمون «بالانتماء إلى منظمة إرهابية أجنبية» والتحضير «لعمل عنيف خطير يعرض الدولة للخطر».
بدوره، أشاد وزير الداخلية، ألكسندر دوبريندت، بالعملية التي «أحبطت تهديداً إرهابياً»، على حدّ تعبيره.
وقال دوبريندت، في حديث مع الصحافيين في بروكسل، إن مشتبهاً به، على صلة بـ«حماس»، دخل ألمانيا قبل عدة أشهر، وكان تحت المراقبة منذ ذلك الحين.
وأضاف: «نحن هدف واضح للإرهابيين، ولهذا السبب يجب أن نكون دائماً على أهبة الاستعداد للدفاع عن أنفسنا في مواجهتهم».
في السياق عينه، ذكرت صحيفة «دير شبيغل» الألمانية أن عمليات تفتيش جرت في مدينة لايبزيغ شرقي البلاد في الوقت نفسه الذي جرت فيه الاعتقالات في برلين.

