
دعت حركة «جيل زد 212» الشبابية، اليوم، إلى تظاهرات «سلمية» جديدة في المغرب، للمطالبة بتحسين الخدمات العامة، بعد ليلة دامية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص برصاص قوات الأمن.
وقالت الحركة، على موقع «ديسكورد»، إنّ «تظاهرات سلمية» ستخرج لرفع المطالب نفسها، وأبرزها «تعليم يليق بالإنسان وبدون تفاوتات» و«صحة لكل مواطن بدون استثناءات».
ويجمع اسم هذه الحركة بين «جيل زد» أيّ الفئة العمرية التي ينتمي إليها أفرادها وهم مواليد نهاية العقد الأخير من القرن الماضي وبداية العقد الأول من القرن الحالي، وبين الرقم 212 وهو مفتاح الاتصال الهاتفي الدولي بالمملكة.
إلى ذلك، أعربت المغرب، اليوم، عن أسفها لمقتل ثلاثة أشخاص «خلال أعمال العنف» التي هزت عدّة مدن مغربية صغيرة، مساء الأربعاء، من الاحتجاجات المطالبة بتحسين نظامي التعليم والرعاية الصحية.
-
أعربت المغرب عن أسفها لمقتل ثلاثة أشخاص «خلال أعمال العنف» (أ ف ب)
وقال رئيس الوزراء المغربي، عزيز أخنوش، في أوّل تصريح له منذ بدء الاحتجاجات التي دعت إليها مجموعة «جيل زد 212» السبت الماضي: «سجلنا للأسف مقتل ثلاثة أشخاص إثر الأحداث المؤسفة التي شهدناها خلال اليومين الماضيين».
من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية المغربية، رشيد الخلفي، إلى أنّ الأشخاص الثلاثة الذين لم تُكشف هوياتهم، قُتلوا على يدّ رجال الدرك «دفاعاً عن النفس» أثناء محاولتهم «اقتحام» لواء درك في جنوب البلاد.
وكانت حصيلة أولية قد أشارت إلى مقتل شخصين في الهجوم.
وهذا أخطر حادث منذ انطلاق الاحتجاجات السبت، بدعوة من هذه المجموعة الشبابية التي ما زال أعضاؤها غير معروفين، والتي تصف نفسها بأنّها «مساحة للنقاش» حول مسائل مثل الصحة والتعليم ومكافحة الفساد.

