
تحت شعار «لنحاصر كل شيء»، خرج آلاف الأشخاص في العاصمة الفرنسية باريس في تظاهرة كبيرة، اليوم، احتجاجاً على السياسة الاقتصادية للحكومة.
وهتف المشاركون بشعارات ضد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وشعارات مثل: «الأموال للعمال»، و«ضرائب على الأثرياء جداً لقطاع الخدمات الحكومية».
وتشهد جميع أنحاء فرنسا، منذ يوم الخميس الماضي، احتجاجات جماهيرية نظمتها أكبر النقابات العمالية، التي تطالب بإجابات واضحة من الحكومة بسبب السياسة المالية.
-
هتف المشاركون بشعارات ضد الرئيس الفرنسي (أ ف ب)
ووفقاً لتصريحات النقابات، من المتوقع حدوث ما يصل إلى 250 احتجاجاً مختلفاً في جميع أنحاء البلاد بمشاركة حوالي 350 ألف شخص.
وشهدت جميع أنحاء فرنسا، يوم 18 أيلول الماضي، مظاهرات وإضرابات جماهيرية ضد إجراءات التقشف المقترحة من الحكومة في ظل عجز الميزانية والدين الهائل.
وبحسب بيان السلطات، خرج أكثر من 500 ألف شخص للاحتجاج، بينما أكدت بيانات للنقابات أن العدد تجاوز المليون شخص.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك، فرانسوا بايرو، قد قدم مشروع قانون الموازنة لعام 2026، حيث كانت السلطات تنوي توفير 43.8 مليار يورو في بنود الميزانية بدلاً من 40 مليار يورو المخطط لها سابقاً.
-
خرج أكثر من 500 ألف شخص للاحتجاج (أ ف ب)
وحسب خطة الحكومة، لن يتم ربط المعاشات التقاعدية والمزايا الاجتماعية بالتضخم، ولن تزيد ميزانية أي وزارة باستثناء وزارة الدفاع، التي ستتلقى 3.5 مليار يورو إضافية «بسبب تدهور الوضع» الأمني في العالم.
وأثارت الإجراءات التي أعلنتها الحكومة استياء شديداً لدى الفرنسيين، بما في ذلك في الأوساط السياسية. وأعرب النواب عن حجب الثقة عن حكومة بايرو، التي استقالت لاحقاً.

