
حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، من أن على حركة «حماس» التحرك بسرعة قبل أن تصبح «كل الاحتمالات واردة»، بالتزامن مع توجّه وفد أميركي إلى القاهرة لوضع «اللمسات الأخيرة» على عملية الإفراج عن الأسرى.
وأعرب ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشال»، عن تقديره «لإسرائيل لإيقافها القصف مؤقتاً لإتاحة فرصة لإتمام عملية إطلاق سراح الرهائن واتفاق السلام».
- ونبّه إلى أن «على حماس التحرك بسرعة، وإلا ستُصبح كل الاحتمالات واردة»، مشدداً على أنه لن يسمح «بأي تأخير، وهو أمرٌ يعتقد الكثيرون أنه سيحدث، أو بأي نتيجة تُشكّل غزة فيها تهديداً مجدداً».
وتابع: «فلنُنجز هذا الأمر بسرعة. سيُعامل الجميع بإنصاف!».
ويتكوف وكوشنير إلى القاهرة
وفي السياق، أفادت وكالة «فرانس برس» بأن «صهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، وموفده إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، غادرا إلى مصر لبحث الإفراج عن الرهائن في غزة».
-
ويتكوف وكوشنر غادرا إلى مصر لبحث الإفراج عن الأسرى في غزة (أ ف ب)
ونقلت الوكالة عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن «كوشنر وويتكوف يزوران مصر لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل عملية الإفراج».
بدورها، أكدت قناة القاهرة الإخبارية، «تحرك وفدي إسرائيل وحماس لبدء المحادثات في القاهرة غداً وبعد غد للتباحث حول ترتيب الظروف الميدانية لعملية التبادل لجميع المحتجزين والأسرى طبقاً لمقترح ترامب».
بدورها، أكدت قناة القاهرة الإخبارية، «تحرك وفدي إسرائيل وحماس لبدء المحادثات في القاهرة غداً وبعد غد للتباحث حول ترتيب الظروف الميدانية لعملية التبادل لجميع المحتجزين والأسرى طبقاً لمقترح ترامب».
وكان جيش العدو قد أعلن «تقليص النشاط في غزة إلى حدّه الأدنى، بعد دعوة الرئيس الأميركي لتل أبيب بوقف القصف فوراً»، إثر موافقة «حماس»، أمس، على خطته.

