بعد التظاهرات الاحتجاجية... رئيس الوزراء الجورجي يتوعّد المعارضة

توعّد رئيس الوزراء الجورجي، إيراكلي كوباخيدزه، باتخاذ «إجراءات عقابية»، رداً على التظاهرات التي خرجت بالتزامن مع إجراء الانتخابات المحلية السبت، ومحاولة المحتجين اقتحام القصر الرئاسي.
وقال كوباخيدزه، للصحافيين اليوم: «أوقف عدد من الأشخاص، على رأسهم منظمو محاولة الانقلاب» على السلطة، مضيفاً: «لن يُفلت أحد من العقاب (...) كثيرون سيواجهون إدانات».
وتابع: «ستُعطّل هذه القوة السياسية المؤلفة من عملاء للخارج، ولن يسمح لها بالتدخل في السياسة الجورجية»، مشيراً بذلك إلى حزب الحركة الوطنية المتحدة، أكبر أحزاب المعارضة، والذي يقوده الرئيس الإصلاحي السابق المسجون، ميخائيل ساكاشفيلي.
وسبق أن وصف إيراكلي التظاهرات بأنها «محاولة انقلاب» تقف وراءها «أجهزة استخبارات أجنبية» لم يسمّها.
وشارك عشرات آلاف الأشخاص، مساء أمس السبت، في تظاهرة معارضة للحكومة في وسط تبيليسي، حاملين الأعلام الجورجية وأعلام الاتحاد الأوروبي، تزامناً مع إجراء انتخابات محلية قاطعها قسم من المعارضة، وأسفرت عن فوز حزب «الحلم الجورجي» الحاكم.
وكان ميخائيل ساكاشفيلي، الذي يمضي عقوبة السجن 12 عاماً، حثّ أنصاره على التظاهر يوم الانتخابات من أجل ما اعتبره «الفرصة الأخيرة» لإنقاذ الديموقراطية الجورجية.

