
أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أن المفوضية خسرت نحو 5000 من موظيفها، منذ مطلع العام.
وقال غراندي، في مستهل الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للوكالة، إن «نحو 5000 من زملائنا في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين خسروا وظائفهم هذا العام».
وأشار إلى أن ذلك يعادل «أكثر من ربع إجمالي القوة العاملة لدينا»، محذّراً من أنه يتوقع ارتفاع العدد.
وأضاف غراندي: «بناءً على المعطيات الراهنة، توقعنا بأن ننهي العام 2025 مع تمويل متوفر تبلغ قيمته 3,9 مليار دولار، في تراجع قدره 1.3 مليار دولار عن العام 2024، أو نحو 25% أقل تقريباً».
“One of the greatest privileges to work with UNHCR is to straddle the boundaries between aid and diplomacy. To help refugees and, in so doing, help open doors to peace when peace seems impossible.”
— Filippo Grandi (@FilippoGrandi) October 6, 2025
My statement at UNHCR’s Executive Committee meeting: 👇🏻 https://t.co/NgoG2HG2Om
ونبّه إلى أن «أي بلد أو قطاع أو شريك لم يسلم»، مبيناً أنه «يتعيّن إيقاف برامج وأنشطة حيوية وإيقاف العمل على منع العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي وإيقاف الدعم النفسي للناجين من التعذيب».
وأشار إلى أن هناك «مدارس أغلقت وتم خفض مساعدات غذائية ومنح نقدية وتوقفت عمليات إعادة التوطين. هذا ما يحصل عندما تخفض التمويل بأكثر من مليار دولار في غضون أسابيع».
وفي السياق نفسه، أفاد متحدث باسم المفوضية وكالة «فرانس برس» بأن «الموظفين العاملين بدوام كامل وأولئك الذين يعملون بموجب عقود مؤقتة أو كمستشارين هم من بين الأشخاص الذين خسروا وظائفهم».
وأقرّت المفوضية ميزانية قدرها 10.6 مليار دولار للعام 2025، بحسب غراندي الذي شدّد على أنها لم تحصل، في السنوات الأخيرة، سوى على «نصف احتياجاتها من الموازنة تقريباً»، أو حوالى خمسة مليارات دولار.
وتواجه مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أزمة متفاقمة في ظل ازدياد حالات النزوح حول العالم، ونفاد التمويل الإنساني بعد أن خفضت الولايات المتحدة، التي لطالما كانت أكبر الدول المانحة، المساعدات الخارجية بشكل كبير، ما تسبب بحالة فوضى في أنحاء العالم.

