
أعلنت إيران وفرنسا إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إطلاق سراح مواطنين فرنسيين اثنين محتجزين في إيران مقابل مواطنة إيرانية محتجزة في فرنسا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي اليوم، إن «القرار المتعلق بالإفراج عن هذين الشخصين والسيدة اسفندياري قيد البحث حالياً من قبل السلطات المختصة».
وأضاف: «نأمل أن يحدث ذلك قريباً بمجرد الانتهاء من الإجراءات اللازمة».
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي المنتهية ولايته، جان نويل بارو، لإذاعة «فرانس إنتر»، اليوم: «لدينا احتمالات قوية لإعادتهما خلال الأسابيع المقبلة».
وأضاف: «نواصل جهودنا ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما».
ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن رئيس السلطة القضائية في إقليم هرمزجان في جنوب إيران قوله إن القضاء «برأ»، اليوم، المواطن الفرنسي الألماني لينارت مونترلوس «من تهمة التجسس».
وتحتجز إيران سيسيل كولر ورفيقها جاك باريس، منذ عام 2022، وكذلك الدراج الفرنسي الألماني، لينارت مونترلوس، بعد اعتقاله في حزيران.
واتهمت فرنسا إيران مراراً باحتجاز كولر وباريس «بشكل تعسفي»، وإبقائهما في ظروف «أقرب إلى التعذيب» في سجن إيفين في طهران ومنع حصولهما على حماية قنصلية مناسبة، فيما وتنفي الجمهورية الإسلامية هذه الاتهامات.
وألمح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في منتصف أيلول الماضي، إلى إمكانية مبادلة المواطنين الفرنسيين بمهدية اسفندياري، وهي طالبة إيرانية تعيش في مدينة ليون الفرنسية واعتُقلت هذا العام بسبب منشورات معادية لإسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأسقطت فرنسا، في أيلول الماضي، القضية التي رفعتها أمام محكمة العدل الدولية على إيران بتهمة انتهاكها حق الحماية القنصلية لمواطنيها، وذلك في خطوة اعتبرت إشارة على إحراز تقدم في المساعي الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.
وكان يُنظر على نطاق واسع إلى القضية التي رفعتها فرنسا أمام محكمة العدل الدولية على أنها محاولة للضغط على إيران بشأن احتجاز مواطنيها. واتهمت إيران المواطنين الفرنسيين بالتجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

