مباحثات هاتفية بين لولا وترامب... ولقاء قريب
خلال أوّل اتصال هاتفي بينهما، اتّسم بطابع «ودّي»، بحسب بيان للرئاسة البرازيلية، طلب دا سيلفا من نظيره الأميركي رفع الرسوم الإضافية التي تشمل جزءاً من الصادرات البرازيلية.


أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّه سيلتقي نظيره البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، «في المستقبل القريب، في الولايات المتحدة والبرازيل»، بعدما أجرى معه مكالمة هاتفية وصفها بأنّها «جيّدة جدّاً».
وقال ترامب، في منشورٍ على منصة «تروث سوشال»: «سنجري مباحثات أخرى قريباً»، موضحاً أنّ النقاش تناول خصوصاً موضوعَي الاقتصاد والتجارة.
وخلال أوّل اتصال هاتفي بينهما، اتّسم بطابع «ودّي»، بحسب بيان للرئاسة البرازيلية، طلب دا سيلفا من نظيره الأميركي رفع الرسوم الإضافية التي تشمل جزءاً من الصادرات البرازيلية.
وأوضحت الرئاسة أنّ المكالمة «استمرّت ثلاثين دقيقة»، وطلب خلالها الرئيس البرازيلي من ترامب «إلغاء الضريبة الإضافية المفروضة على السلع البرازيلية، ورفع القيود المفروضة على السلطات البرازيلية».
This morning, I had a very good telephone call with President Lula, of Brazil. We discussed many things, but it was mostly focused on the Economy, and Trade, between our two Countries. We will be having further discussions, and will get together in the not too distant future,…
— Trump Truth Social Posts On X (@TrumpTruthOnX) October 6, 2025
وجاءت المكالمة عقب لقاء عرضيّ، على ما يبدو، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحدّث بعده ترامب عن «انسجام رائع» بينه وبين لولا. غير أنّ موقع «إستاداو» الإخباري أشار إلى أنّ ذلك اللقاء القصير، الذي شمل عناقاً، كان نتيجة «عملية دبلوماسية مكثفة» جرت خلف الكواليس.
وذكرت الرئاسة البرازيلية أنّ لولا وترامب «استعادا أجواء الانسجام بينهما في نيويورك» خلال الاتصال.
يُشار إلى أنّه منذ السادس من آب، فُرضت رسوم إضافية عقابية بنسبة 50% على قسم كبير من الصادرات البرازيلية إلى الولايات المتحدة، ردّاً على إجراءات القضاء البرازيلي بحق الرئيس السابق اليميني المتطرّف، جايير بولسونارو.
ورغم الضغوط السياسية والاقتصادية، قضت المحكمة العليا البرازيلية بسجن بولسونارو 27 عاماً بعد إدانته بالضلوع في محاولة انقلاب فاشلة أعقبت خسارته في انتخابات عام 2022 أمام لولا.
