
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أنّ التكتّل القاري يرغب في المشاركة في السلطة الانتقالية في غزة، المدرَجة ضمن خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لوقف الحرب في القطاع.
وقالت كالاس، ردّاً على سؤال عمّا إذا كان الاتحاد راغباً في الانضمام إلى «مجلس السلام»: «نعم، نعتقد أنّ لأوروبا دوراً كبيراً، وعلينا أن نكون جزءاً منه أيضاً».
وأشارت المسؤولة الأوروبية، على هامش اجتماع بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في الكويت اليوم، إلى أنّ الاتحاد الأوروبي يُعَدّ جهة مانحة رئيسية للمساعدات المقدَّمة إلى الفلسطينيين، ويرتبط بعلاقات مع كلٍّ من السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وأضافت: «أعتقد أنّ أوروبا يجب ألّا تكون مجرّد جهة ممَوِّلة، بل طرفاً فاعلاً أيضاً».
In Kuwait, I engaged with our Gulf partners on ways to support the ongoing efforts to achieve a ceasefire in Gaza, the release of hostages, and a political horizon for peace.
— Kaja Kallas (@kajakallas) October 6, 2025
Ending human suffering is our absolute priority.
The cycle of death must end.
My press remarks ↓ pic.twitter.com/pHCUHnN9zN
ولفتت كالاس إلى أنّ «العمل جارٍ على خطة السلام بالتعاون مع شركائنا العرب، وهم يدركون أنّ وجودنا يصبّ في مصلحة الجميع، لذا نأمل أن يوافق الإسرائيليون أيضاً على ذلك».
وكان ترامب قد أعلن، الأسبوع الماضي، خطةً من 20 بنداً لإنهاء الحرب في غزة، تتضمّن آلية لإدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب. وقد باشرت «حماس» و«إسرائيل»، مساء اليوم، محادثات غير مباشرة حول الخطة في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وتنصّ خطة ترامب على أن تُدار غزة من قِبَل لجنة فلسطينية مؤقّتة مؤلّفة من تكنوقراط فلسطينيين وخبراء دوليين لتسيير شؤون القطاع، على أن تخضع لإشراف «مجلس السلام» الذي يرأسه ترامب، ويضمّ شخصيات أخرى، من بينها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير.
وستتولّى هذه الهيئة إدارة تمويل إعادة إعمار غزة إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي.

