
ندّد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم، بـ«الإرهاب بكلّ أشكاله»، داعياً رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، إلى «وضع حدّ للإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني».
وقال سانشيز، في منشور عبر «أكس» بمناسبة الذكرى الأولى لعملية «طوفان الأقصى»، «تصادف اليوم الذكرى الثانية للهجمات المروّعة التي ارتكبتها حماس. وهي مناسبة لتأكيد إدانتنا الشديدة للإرهاب بكلّ أشكاله وللمطالبة بالإفراج الفوري عن الرهائن الإسرائيليين ولحضّ نتنياهو على وضع حدّ للإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني وفتح ممرّ إنساني».
Hoy se cumplen dos años de los terribles atentados perpetrados por Hamás.
— Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) October 7, 2025
Es un día para reiterar nuestra rotunda condena al terrorismo en todas sus formas. Para pedir la liberación inmediata de los rehenes israelíes. Y para exigir a Netanyahu que detenga el genocidio del…
كما اعتبر أن «الحوار وتوطيد أسس الدولتين هما الحلّ الوحيد الممكن لإنهاء النزاع وتحقيق مستقبل يعمّه السلم».
وفي هذا السياق، أعدّت الحكومة الإسبانية أخيراً، مرسوماً ينصّ على حظر «كامل» للأسلحة المصدّرة إلى إسرائيل في إطار مجموعة من التدابير يقضي الهدف منها الضغط لوضع حدّ «للإبادة الجماعية في غزة».
وكان من المفترض أن يصوّت النوّاب، اليوم، على هذا الحظر، ولكن تمّ تأجيل التصويت إلى يوم الغد كي لا يصادف الذكرى السنوية، وفقاً للصحافة الإسبانية.
وتعليقاً على الأمر، اعتبرت الناطقة باسم الحكومة، بيلار أليغريا، أنّ «المهمّ في هذه الحالة هو المضي قدماً بالمرسوم واعتماده في جلسة التصويت غداً».
وأضافت، خلال مؤتمر صحافي: «نتحاور مع كلّ الأطراف والمهمّ هو أن يعتمد المرسوم».
ويحظر المشروع كلّ صادرات المواد الدفاعية والمنتجات والتكنولوجيات التي قد تستخدم في هذا المجال إلى إسرائيل، وكذلك استيرادها إلى إسبانيا.
ولا تتمتّع الحكومة بغالبية مطلقة في البرلمان، واعتماد المرسوم ليس مضموناً.

