
اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، أنّ هناك «فرصة حقيقية» للتوصّل إلى اتّفاق سلام في غزة، في حين أكّدت حركة «حماس»، أنّ الهدف من المفاوضات الجارية هو وقف الحرب.
وقال ترامب، للصحافيين في المكتب البيضوي، في أثناء استقباله رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني: «نحن قريبون جدّاً من التوصّل إلى اتفاق حول الشرق الأوسط سيجلب السلام» إليه.
وأضاف أنّ «هناك فرصة حقيقية لنقوم بأمر ما»، معرباً عن اعتقاده بأنّ «هناك احتمالاً لإرساء السلام في الشرق الأوسط. إنه أمر يتجاوز حتى الوضع في غزة. نريد الإفراج فوراً عن الرهائن».
وأكّد أنّ المفاوضين الأميركيين يشاركون أيضاً في المباحثات المستمرّة في مدينة شرم الشيخ المصرية، مبيّناً أنّ «هناك فريقاً آخر غادر للتّو، وثمّة بلدان أخرى، وتحديداً كل بلد في العالم أيّد هذه الخطّة».
كما شدّد ترامب، على أنّ الولايات المتحدة «ستبذل كل ما هو ممكن للتأكّد من التزام كل الأطراف بالاتفاق»، إذا اتّفقت «حماس» وإسرائيل على وقف لإطلاق النار بهدف إنهاء الحرب في غزة.
وفي هذا السياق، أفاد موقع «أكسيوس» أن ترامب التقى، اليوم، بفريقه الأعلى للأمن القومي لمناقشة تقدم مفاوضات غزة، قبل أن يغادر مبعوثاه ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، إلى مصر في وقت لاحق.
🚨Scoop: President Trump met Tuesday with his top national security team to discuss the progress of the Gaza deal negotiations before his envoys Steve Witkoff & Jared Kushner depart for Egypt later today, per sources with knowledge. My story on @axios https://t.co/dLev90fKuV
— Barak Ravid (@BarakRavid) October 7, 2025
وأضاف الموقع، نقلاً عن مسؤولين، أنّ «المفاوضات التي جرت في أثناء اليوم الأخير كانت ذات طابع فنّي وركّزت على سدّ الفجوات المتبقّية، ولن تصل إلى نقطة الحسم إلا مع وصول ويتكوف وكوشنر، إلى شرم الشيخ صباح الأربعاء».
الحية: الهدف إنهاء الحرب
في المقابل، أكّد رئيس وفد حركة «حماس» المفاوض، خليل الحية، أنّ هدف الحركة «إجراء مفاوضات مسؤولة وجادّة لوقف الحرب على شعبنا في قطاع غزة»، مشيراً إلى أنها تحمل «أهداف الشعب وطموحاته في الاستقرار وإقامة الدولة وتقرير المصير».
ولفت، في تصريحات صحافية من شرم الشيخ، إلى أنّ الهدف المباشر من المباحثات هو «إنهاء الحرب وتبادل الأسرى والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين».
كذلك، أكّد الحية استعداد الحركة «بكل مسؤولية لوقف الحرب»، لافتاً إلى أنّ «الاحتلال ينكث وعوده بشأن وقف الحرب ويجب وجود ضمانات بانتهاء العدوان نهائياً».
وفود تنضمّ إلى مباحثات شرم الشيخ
بدوره، أعلن المتحدّث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أنّ رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبدالرحمن، سينضمّ غداً إلى مباحثات شرم الشيخ.
وقال الأنصاري، في منشور عبر «أكس»، إنّ رئيس الوزراء القطري «يتوجّه صباح غد الأربعاء إلى شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية، للانضمام إلى المفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية بشأن غزة».
يتوجّه معالي الشيخ @MBA_AlThani_، صباح غدٍ الأربعاء، إلى شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية للانضمام إلى المفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية بشأن غزة، وذلك في ظل تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار. ويأتي انضمام معاليه إلى الاجتماعات التي…
— د. ماجد محمد الأنصاري Dr. Majed Al Ansari (@majedalansari) October 7, 2025
وأوضح أنّ انضمام عبد الرحمن، إلى «الاجتماعات التي شارك فيها الوفد القطري في أثناء الأيام الماضية في مرحلة دقيقة من المشاورات»، يأتي «تأكيداً على عزم الوسطاء على التوصّل إلى اتفاق يُنهي الحرب الكارثية في قطاع غزة».
إلى ذلك، أفادت وكالة «الأناضول» بأنّ وفداً تركياً، برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات، إبراهيم كالين، سينضمّ إلى المبحاثات أيضاً.
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنيّة قولها، إنّ كالين «أجرى محادثات ثنائية مع مسؤولين أميركيين ومصريين وقطريين وفي حركة حماس قبل المفاوضات».

