
أكدت روسيا أن زخم التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا بعد الاجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب في أنكوريج في ألاسكا «تبدد».
وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، للصحافيين، اليوم: «للأسف، علينا أن نقرّ بأن الزخم القوي الذي تولّد في أنكوريج لصالح الاتفاق... تبدد إلى حد كبير».
ودعا ريابكوف الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف مسؤول تجاه الإرسال المحتمل لصواريخ «توماهوك» إلى أوكرانيا، قائلاً: «كما تعلمون، من دون برمجيات، ومن دون منصات إطلاق، تصبح الصواريخ نفسها، إن صح التعبير عديمة الفائدة. وبناءً على ذلك وكما صرحت روسيا على مستوى رفيع، فإن الاستخدام المفترض لمثل هذه الأنظمة لا يمكن تحقيقه إلا بمشاركة عناصر أميركية بشكل مباشر».
وأضاف «آمل أن يكون من يدفعون واشنطن لاتخاذ هذا القرار مدركين تماماً لعمق وخطورة العواقب»، متّهماً قادة بلدان القارة الأوروبية بالسعي إلى خوض «حرب حتى آخر أوكراني».
ودعا ريباكوف «القيادة الأميركية والجيش الأميركي، إلى التعامل مع هذا الوضع برمته بعقلانية وحكمة ومسؤولية»، مؤكداً أنه «لا يوجد أي قلق من جانبنا... الموارد تسمح لنا بالمضيّ قدماً في الاتجاه الذي حدده القائد الأعلى».
وذكّر ريابكوف بتحذير الرئيس الروسي من أن «هذه خطوة تصعيدية خطيرة جداً. وبالفعل، ظهور مثل هذه الأنظمة، إذا حدث، سيعني تغييراً جوهرياً، بل وحتى نوعياً في الوضع. لكن هذا لن يؤثر على تصميمنا لتحقيق الأهداف المحددة».
وقال نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، لشبكة «فوكس نيوز» الشهر الماضي، إن واشنطن تدرس إرسال صواريخ «توماهوك» إلى أوكرانيا. وفي آب، التقى الرئيسان ترامب وبوتين في أنكوريج في ألاسكا، ولكنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق من أي نوع لإنهاء الحرب المتواصلة منذ ثلاث سنوات ونصف.

