
قُتل ثلاثة أشخاص، اليوم، في هجوم صاروخي على منطقة بيلغورود الروسية، فيما قضى اثنان آخران في قصف على مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا، على ما أفاد مسؤولون في البلدين.
وقال حاكم مقاطعة بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف، في بيان نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن «القوات الأوكرانية نفّذت هجوماً صاروخياً على بلدة ماسلوفا بريستان في منطقة شيبكينسكي، خلّف 3 قتلى وإصابة واحد، حسب التقارير الأولية».
وأضاف غلادكوف أن «مبنى أحد المرافق الاجتماعية دُمّر جزئياً نتيجة الغارة، وأفراد من خدمات الطوارئ وقوات الدفاع الذاتي يعملون في موقع الحادث ويقومون بإزالة الأنقاض»، مشيراً إلى احتمال وجود عالقين تحت الأنقاض.
كما قتل اثنان آخران في قصف روسي على مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا، بحسب حاكم المقاطعة في جنوب أوكرانيا.
وأعلن الجيش الروسي، اليوم، إسقاط 53 مسيّرة أوكرانية فوق تسع مناطق، معظمها في غرب روسيا.
استمرار التحريض الأوروبي على روسيا
في غضون ذلك، دعت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أوروبا إلى أن «تردّ» على «الحرب الهجينة» التي تشنّها روسيا عليها، مشيرةً إلى أن الأجواء الأوروبية تشهد «أمراً جديداً وخطيراً».
-
دعت فون دير لايين أوروبا إلى أن «تردّ» على «الحرب الهجينة» الروسية عليها (أ ف ب)
وقالت، في خطاب أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، اليوم، إنه «علينا ألّا نكتفي بردود الفعل، بل يجب أن نقوم بالردع. لأننا إذا ترددنا في التحرّك، فإن نطاق المنطقة الرمادية سيتّسع».
زيارة لبوتين إلى آسيا الوسطى
في سياق آخر، يتوجه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى آسيا الوسطى لعقد قمة مع قادة دول المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية غداً.
ويقوم بوتين غداً بزيارة دولة إلى عاصمة طاجيكستان، دوشانبي، حيث سيلتقي نظيره الطاجيكيّ، إمام علي رحمن، وفق المستشار الديبلوماسي الرئاسي الروسي يوري أوشاكوف، على أن تبدأ قمة روسيا-آسيا الوسطى بعد ظهر اليوم ذاته.
وتستضيف دوشانبي قمة بين روسيا والجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى (كازاخستان، قرغيزستان، أوزبكستان، طاجيكستان، وتركمانستان)، هي الثانية من نوعها فقط منذ سقوط الاتحاد السوفياتي في عام 1991.
-
يلتقي بوتين غداً نظيره الطاجيكيّ إمام علي رحمن في دوشانبي (أ ف ب)
وقالت وزارة الخارجية في كازاخستان لوكالة «فرانس برس»، إن «هذا النموذج (5+1) هو منصة فعالة ومفضلة للتفاعل، ما يسمح لدول آسيا الوسطى بمناقشة مواقفها والتعبير عنها بشكل منسق بشأن القضايا الإقليمية والعالمية».
وشدد مصدر في الوزارة للوكالة على «الأهمية القصوى» للقمة، معتبراً أن «الاتفاقيات التي سيتم التوصل إليها ستسهم في تعزيز الثقة والشراكة بين دول آسيا الوسطى وروسيا».
ووفقاً لآخر البيانات الروسية لعام 2023، ناهزت التبادلات التجارية لآسيا الوسطى مع موسكو 44 مليار دولار، مقابل حوالى 64 ملياراً مع الاتحاد الأوروبي في 2024.

