
وصل حفيد الزعيم الأفريقي الراحل نيلسون مانديلا، ماندلا مانديلا، إلى جوهانسبرغ بعد ترحيله من الأراضي المحتلة، عقب احتجازه من قبل إسرائيل مع آخرين مشاركين في أسطول الصمود العالمي.
وقال مانديلا، الذي عاد إلى بلاده برفقة أربعة مواطنين من جنوب أفريقيا، إن المجموعة التي كان ضمنها احتُجزت في سجن إسرائيلي لمدة ستة أيام، قبل أن يتم إطلاق سراحهم عبر الأردن.
وأضاف مانديلا (51 عاماً) في المطار، حيث استقبله أنصاره وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية: «قُيدت أيدينا بأصفاد مشدودة خلف ظهورنا وأنزلونا من القوارب ثم وضعونا على الرصيف… وعُرضنا بحيث يرانا الجميع».
وتابع: «لكن هذا لا شيء مقارنة بما يتعرض له الفلسطينيون يومياً في قطاع غزة».
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعترضت، الأسبوع الماضي، أكثر من 40 سفينة وقارباً تتبع لـ«أسطول الصمود العالمي» كانت تنقل مئات الناشطين، أبرزهم السويدية، غريتا تونبرغ، وتتجه نحو غزة بهدف نقل مساعدات وكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على القطاع الفلسطيني منذ أعوام.
وقامت القوات البحرية باعتراض المراكب واحتجاز الناشطين ونقلهم إلى الأراضي المحتلة، قبل أن يتم ترحيلهم. وأفاد كثيرون منهم بتعرّضهم لمعاملة سيئة.

