
اتّهم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، روسيا بالسعي إلى «زرع الفوضى» في أوكرانيا من خلال تكثيف ضرباتها في الفترة الأخيرة على منشآت الطاقة والسكك الحديد في البلاد.
وقال زيلينسكي، خلال حديث مع وسائل إعلام، من بينها وكالة «فرانس برس»، كان يحظر نشر مقتطفات منه قبل الخميس، إنّ «هدف روسيا هو زرع الفوضى وممارسة ضغوط نفسية على السكان من خلال ضرب منشآت الطاقة والسكك الحديد».
وأشار إلى أن «الهجمات الروسية تطرح ضغطاً قوياً» على قطاع الغاز في أوكرانيا، ما قد يدفع كييف إلى زيادة وارداتها.
وفد أوكراني إلى الولايات المتحدة
في غضون ذلك، أعلن زيلينسكي، عبر حسابه في منصة «أكس»، أنّ وفداً أوكرانياً برئاسة رئيسة الوزراء، يوليا سفيريدنكو، سيتوجه إلى الولايات المتحدة «مطلع الأسبوع المقبل».
وأوضح أنّ المسائل التي ستُناقش ستشمل الطاقة والدفاع الجوي في مواجهة تزايد الهجمات الليلية للطائرات المسيرة الروسية، و«تجميد الأصول» الروسية في الخارج، بموجب العقوبات الدولية السارية.
وفي حديثه أمام الصحافيين، أكّد زيلينسكي أنه يرى «النتائج الإيجابية» لحملة الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية التي تسبّبت في ارتفاع أسعار الوقود في روسيا منذ الصيف.
وأفاد الحاكم، أندريه بوتشاروف، اليوم، بأن منشآت نفطية في منطقة فولغوغراد الروسية تعرضت الليلة الماضية لقصف بطائرات مسيرة أوكرانية عدة.
واستهدفت أوكرانيا أخيراً محطة للكهرباء في منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، متسبّبة في انقطاع التيّار.
إجلاء عائلات من كراماتورسك
وفي سياق متصل، أمرت السلطات الأوكرانية، اليوم، بإجلاء عائلات لديها أطفال تعيش في أحياء معينة من كراماتورسك، آخر مدينة رئيسية في دونباس تسيطر عليها كييف والبعيدة نحو عشرين كيلومتراً من خط المواجهة، والتي تشهد ضربات روسية بشكل منتظم.
وقال مجلس المدينة، على «تلغرام»، إنه «نظراً لتدهور الوضع الأمني في بعض مناطق كراماتورسك، تم الإعلان عن إجلاء إلزامي للعائلات التي لديها أطفال».
وأضاف المجلس أن هذا الإجراء «الفوري» ينطبق أيضاً على قريتين مجاورتين، مشيراً إلى أن كراماتورسك والمناطق المحيطة بها تتعرض «لضربات بشكل منتظم، لا سيما بواسطة طائرات مسيرة» قصيرة المدى، ما تسبب في «تدمير مبان سكنية ومنشآت مدنية» كما «يجعل من المستحيل» قيام الخدمات الاجتماعية والطبية بعملها.

