
أعلنت السلطات البلجيكية، اليوم، توقيف ثلاثة شبّان بتهمة التخطيط لتنفيذ هجوم باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة، فيما ذكرت تقارير إعلامية أنّ رئيس الوزراء، بارت دي ويفر، كان من بين عدد من السياسيين المستهدفين.
وجرى تنفيذ الاعتقالات في مدينة أنتويرب الشمالية، في إطار تحقيق يتعلق بـ«محاولة قتل إرهابية» و«المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية»، وفق ما أعلنت المدعية العامة الفدرالية، آن فرانسن.
وقالت فرانسن، خلال مؤتمرٍ صحافي، إنّ «بعض المؤشرات تدل على أنّ المشتبه فيهم كانوا يعتزمون تنفيذ هجوم إرهابي مستوحى من الفكر الجهادي ضدّ شخصيات سياسية»، مشيرةً إلى «وجود دلائل أيضاً على أنّهم سعوا إلى تصنيع طائرة مسيّرة قادرة على حمل متفجرات».
وأضافت: «أثناء تفتيش منزل أحد المشتبه فيهم، عُثر على عبوة ناسفة يدوية الصنع يُرجّح أنّها قابلة للتفجير، لكنّها لم تكن جاهزة للاستخدام بعد، إلى جانب حقيبة تحتوي على كريات معدنية».
⚡️BREAKING: Three Islamists arrested in Belgium for plotting terrorist attacks and the assassination of the prime minister
— NEXTA (@nexta_tv) October 9, 2025
Antwerp police have detained three young men suspected of planning attacks on local politicians.
During a search of an apartment, officers found an object… pic.twitter.com/6TM1uCSvID
كما عثرت الشرطة، خلال مداهمة منزل مشتبه به آخر، على طابعة ثلاثية الأبعاد «يُعتقد أنّها كانت مخصصة لتصنيع مكونات تُستخدم في تنفيذ الهجوم».
ورفض مكتب الادعاء العام الكشف عن هوية الشخصيات المستهدفة، غير أنّ وسائل إعلام بلجكية ذكرت أنّ من بينهم دي ويفر، الذي شغل سابقاً منصب رئيس بلدية أنتويرب قبل أن يتولى رئاسة الحكومة.
من جهته، قال وزير الدفاع، تيو فرانكين، على منصّات التواصل الاجتماعي: «رئيس الوزراء بارت، نحن ندعمكم بالكامل أنتم وعائلتكم. شكراً للأجهزة الأمنية».
وبحسب التقارير، فتّشت الشرطة منزلاً يبعد مئات الأمتار فقط عن منزل دي ويفر في المدينة. والموقوفون من مواليد الأعوام 2001 و2002 و2007. واستجوبت الشرطة الفدرالية اثنين منهم، ومن المقرّر أن يُمثلا أمام قاضي التحقيق يوم الجمعة، فيما أُطلق سراح الثالث.

